CURRENT MOON


اليوم هو 16 إبريل, 2014 15:05

آخر المشاركات

  ... A.A.F ...   » تم ترجمة موضوع الماسونية تجهز العالم لعبادة الشمس الى الانجل  .:. آخر رد: أبو محمود  .:.  الردود: 0   ... A.A.F ...   » سؤال صغير لو سمحتم  .:. آخر رد: marwansaif  .:.  الردود: 5   ... A.A.F ...   » يساورني الشك بأن الارض كروية وتدور حول نفسها !  .:. آخر رد: abdulmalek  .:.  الردود: 9   ... A.A.F ...   » سؤال هل تصوير السديم والمجرات يتطابق من دوله الى أخرى ؟  .:. آخر رد: iraqiman  .:.  الردود: 1   ... A.A.F ...   » نظرية الاوتار الفائقة لبراين غرين  .:. آخر رد: abdulmalek  .:.  الردود: 1   ... A.A.F ...   » هل أنت هاوي فلك حقيقي ؟  .:. آخر رد: ضوء القمر  .:.  الردود: 27   ... A.A.F ...   » هاوية فلكية سعودية فهل من مرحب  .:. آخر رد: abdulmalek  .:.  الردود: 13   ... A.A.F ...   » حلقة 97 سايوير بودكاست: مقابلة مع الدكتور الفلكي نضال قسوم  .:. آخر رد: بسمة ذياب  .:.  الردود: 1   ... A.A.F ...   » الابراج الفلكية هذا العام  .:. آخر رد: صهيب  .:.  الردود: 1   ... A.A.F ...   » تيليسكوب 6 انش  .:. آخر رد: foufoo  .:.  الردود: 0

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


قوانين المنتدى


حيث أن بعض المواضيع التي تكتب هنا في هذه الساحة بالذات قد تكون بعيدة عن الحقيقة والمنهج العلمي، نرى أن من حق القارئ التبين من الحقيقة كون المنتدى مرجع علمي له تقديره. ولذلك، يجب على من يكتب الموافقة على قوانين هذه الساحة بهدف تتنظم الكتابة والمشاركة.

ومن بين القوانين تلك:

1- يحق لمشرف المنتدى أن يضيف ردا علميا قصيرا مناسبا أو رابطا لذلك الرد أو كلاهما معا وذلك في رأس الموضوع أي بحيث يضاف ذلك إلى مقدمة المشاركة الأولى. هذا شرط للكتابة

2- تحذف أية مواضيع أو مشاركات يرى المشرف فيها دعوة لـ اللادينية أو مصدرا للطائفية أو المذهبية أو تخدش الحياء العام أو تثير الجدل اللامجدي والغضب العام أو تهدف للترويج أو القدح لصالح أو ضد شخصية ما.

3- قد تضاف إلى الساحة المزيد من التعليمات مستقبلا بحسب الحاجة بما يضمن حق الكاتب وحق القارئ العربي على السواء.



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 7 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 07 مارس, 2012 1:15 
(400- 499) مشاركة
(400- 499) مشاركة

رقم العضوية: 1992
اشترك في: 03 فبراير, 2010 19:46
مواضيع: 54
مشاركات: 439
:: ذكر



غير متصل
لعل نشر السؤال جاء في طيات مشاركة رددت فيها على موضوع يخص الكسوف والخسوف وعدم نشر شيء عنه في المنتدى وكان موضوعا قديما منذو عدة سنوات ولأنه صادف أو وافق حدث مشابه في بداية عام 2011 وهو كسوف جزئي للشمس في أوربا والوطن العربي ظننت أنه حديث وشاركت وسألت سؤالي فلم يجب أحد وتذكرته الآن وهو مثير بالنسبة لي
ففي يوم 23 أو 24 يناير عام 2011 أي قبيل ثورتنا في مصر
وفي وقت آذان الفجر
كنت أسير في اتجاه الشمال تقريبا فوجدت جسمين لامعين في السماء أحدهما أكبر أو أقرب والآخر أصغر أو أبعد ويسيران ناحية الشرق وكان الأكبر بالنسبة للعين هو المتقدم وكان الآخر يقترب من الأول تدريجيا وكأن الأسرع بدأ يقلل من سرعته وتابعتهما بعيني حتى اختفيا خلف المباني لأني كنت واقفا في الطريق وكنت أعبر الشارع من طريق آخر متقاطع مع هذا الشراع الذي أعبره ذاهبا لصلاة الفجر
استمر هذا الامر قرابة 7 الى 10 دقائق وكانت سرعتهما في قطع السماء من غرب الى شرق كافية لأن يستغرق الأمر من أقصى الغرب للناظر الى أقصى الشرق للناظر قرابة 45 دقيقة أو 30 دقيقة لأن المساحة التي قطعاها في الزمن حوالي 20 درجة الى 30
أنا بعد تفكير رجحت أن يكونا قمرين صناعيين
أو قمرا صناعيا وصاروخ كان يحمله ثم انفصلا عن بعضهما وتغيرت سرعة القمر الصناعي للأبطيء لكي يأخذ مدارا حول الأرض وكان اللمعان مختلف والحجم الظاهري لأن القمر الصناعي يقترب من الارض أكثر وتقل سرعتها

ومنذو يوم واحد شاهدت طائرة نفاثة قبل الشروق بـ 10 دقائق وكان لمعاناها شديد لأنها ترى الشمس ولا يراها الواقف على الارض وكذا لمعان الجسمين كان بسبب رؤيتهما لضوء الشمس قبلنا لأنهما مرتفعان
وزاوية انخفاض الشمس تقريبا 18 الى 20 درجة وتكون اقصى قيمة لها في الشتاء وتختلف بسبب البد عن خط الاستواء
المهم أنا يمكن أن نعرف بعد الجسمين مقارنة ببعد الطائرة النفاثة وكذا سرعتيما مقارنة بسرعة النفاثة الظاهرية فنحصل على سرعة ظاهرية
فهما كان أقل سرعة قليلا منها أي حوال ثلثي سرعتها الى نصفها أي حوالي 60 % كمتوسط
وسرعة النفاثة سرعة الصوت 320 م /ث
أي 192 م/ث
ومع فارق البعد بالنسبة بين 10 دقائق و 80 دقيقة وهو زمن ما بين شروق الشمس وبين ظهور كل من الجسمين والطائرة النفاثة أي 3 الى 4 درجات لطائرة النفاثة بين الشمس والناظر و20 درجة الى 18 بين الناظر والشمس وقت رؤية الجسمين اللامعين
أي بسنبة 1الى 6
أي البعد كان اكبر 6 الى 8 مرات بمتوسط 7
فهي اسرع من 192 حوالي 7 مرات أي = 1344 م /ث
أي سرعة 1.344 كم /ث
وهي أقل 8.33 مرات من سرعةالهروب 11.2
وأقل 5.8 مرة من سرعة الدوران حول الارض للقمر الصناعي في مداره
ولكن بعدهما قد يكون اكبر من المستوى الادنى لعكس ضوء الشمس فالحساب السابق لأدنى نقطة تظهر فيها الشمس وتعكس ضوءها على سطح الجسمين اللامعين

ونحن نعلم أن بعد النفاثة قد يصل الى 25 الى 30 كم أي الارتفاع للجسمين بقيمة اكبر 7 مرات أي 175 كم وهذا يعني قيمة تعلو الغلاف الجوي البالغ ارتفاعه فوق سطح البحر كقيمة مؤثرة 160 كم
ما يرجح أنهما قمران صناعيان أو ما شابه

فالسؤال
هل في يوم 23 أو 24 يناير تم اطلاق اقمار صناعية
ولو لم يكن هل هذا من قبيل اقمار التجسس
وشكرا


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 08 مارس, 2012 7:42 
(300- 399) مشاركة
(300- 399) مشاركة

رقم العضوية: 3581
اشترك في: 01 مارس, 2012 12:25
مواضيع: 31
مشاركات: 314
مكان: KSA.Qatif
:: ذكر



غير متصل
اهلا اخ عبدالله

بالنسبة لسؤالك فانا لا اعلم ان كان اطلق في اليومين 23 او 24 بالتحديد

ولكني اعلم انه توجد شركة فضاء اوروبية تطلق قمرا صناعيا كل شهر نسيت اسمها :?
انا رايتها على الناشونال جيوغرافيك :cool:

بالنسبة لوصفك لما رايته فمن المرجح انهما قمران صناعيا وليس صاروخا ينفصل :thnk:

وشكرا :///:

_________________
قال تعالى:{فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ} (قرآن كريم آل عمران 159)
....................................................
"علي أن أسعى وليس علي إدراك النجاح"
............
......
..


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 10 مارس, 2012 4:51 
(400- 499) مشاركة
(400- 499) مشاركة

رقم العضوية: 1992
اشترك في: 03 فبراير, 2010 19:46
مواضيع: 54
مشاركات: 439
:: ذكر



غير متصل
نعم يا أخي وهناك ما لا يتم الاعلان عنه شاهد الصفحات التالية

http://4flying.com/showthread.php?t=50654
http://4flying.com/showthread.php?t=50654&page=2
http://4flying.com/showthread.php?t=39767
الجزء الاول (اقمار الاستطلاع بالتصوير)

1. عملية الإطلاق
تُطلَق أقمار الاستطلاع إلى مداراتها بوساطة صواريخ كبيرة الحجم، متعددة المراحل، توفر لها قوة دفع متزايدة. وتسمى، أحياناً، مركبات الإطلاق. كما تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية، مكوك الفضاء في إطلاق أقمار الاستطلاع، ذات الحجم الكبير.
أ. الإطلاق بوساطة الصواريخ
تبدأ عملية الإطلاق بإشعال وقود المرحلة الأولى، الذي يندفع بتأثيره الصاروخ الحامل للقمر من منصة الإطلاق. وبعد حوالي دقيقة من الانطلاق، مخترقاً طبقة الغلاف الجوي المحيط بالأرض، تبدأ محطة المتابعة الأرضية في توجيه الصاروخ، وتستمر هذه العملية حتى يستقر في المدار المحدد. وعند الوصول إلى ارتفاع معيّن، تتولى المرحلة النهائية للصاروخ دفْع القمر إلى المدار بالسرعة والزاوية المطلوبتين. وعندما تتأكد محطات التتبع من استقرار القمر في مداره، تصدر له الأوامر بنشر الهوائيات، وتجهيز الخلايا الشمسية للعمل. وبذلك، يصبح القمر فعالاً في مداره.
وينطلق الصاروخ رأسياً، في البداية، إذ إن هذا يساعد على تبسيط تصميم قواذف الإطلاق، المطلوبة لمثل هذا الحجم من الصورايخ، كما يُقلِّل من الزمن الذي يستغرقه الصاروخ لاجتياز الغلاف الجوي. وبعد ذلك، ينحرف بمَيل معيّن، يساعد على وضعه في مداره بالزاوية المطلوبة.
ويتم الإطلاق، عادة، في اتجاه الشرق، للاستفادة من سرعة دوران الأرض. فإذا كان على الصاروخ أن ينطلق بسرعة (18) ألف ميل/ساعة، للوصول إلى مداره، فإنه عندما ينطلق شرقاً، يحتاج إلى سرعة (17) ألف ميل/ساعة فقط، والسرعة الباقية يوفرها دوران الأرض. ويحدث العكس، إذا انطلق غرباً. أما الأقمار التي تطلق شمالاً أو جنوباً، فإنها لا تتأثر كثيراً بسرعة دوران الأرض.
وقد لوحظ أن إسرائيل قد خالفت هذه القاعدة، إذ أطلقت أقمار "أفق" في اتجاه البحر المتوسط (غرباً)، تحسباً لفشل عملية الإطلاق، وسقوط الصاروخ والقمر فوق الأراضي العربية.
ب. الإطلاق بوساطة مكوك الفضاء
في البداية، يوضع القمر في غرفة الحمولة في المكوك (الطول 60 قدماً، والقطر 15 قدماً). ويبدأ العدّ التنازلي، ثم يقلِع المكوك. وبعد ثوانٍ معدودة، يبدأ في الاتجاه إلى زاوية المدار، الذي سيضع فيه القمر. وعند انتهاء احتراق وقود المحركات المساعدة، تكون سرعته قد وصلت إلى ما يقرب من 30 ألف كم/ ساعة، وارتفاعه 110 كم، وينفصل خزان الوقود الخارجي. ويستمر المكوك في الصعود المائل، حتى يصل إلى المدار، وخلال ذلك، يكون قد أتم عدة دورات حول الأرض. وبعد إجراء عدة مناورات، يصبح في الوضع الملائم لإطلاق القمر. وعند ذلك، يُجرى اختبار نهائي لجميع منظومات القمر، ثم يُرفع من مكانه بوساطة أذرع آلية، ويُصبح خارج المكوك، ومن ثَم، يتم تحريره، ليبدأ مساره. وعند ذلك، تصدر إليه الأوامر بفتح الهوائيات، ونشر لوحات الخلايا الشمسية. ويظل المكوك قريباً من القمر، لمراقبته بالنظر وعلى الشاشات. فإذا تأكد الطاقم، أن كل شيء يتم بصورة صحيحة، فإنه يترك القمر، ليصبح فعالاً في مداره. أما إذا حدث خلاف ذلك، فإن طاقم المكوك يمكِنه سحب القمر، وإدخاله إلى غرفة الحمولة، تمهيداً لإعادته إلى الأرض، للإصلاح. وتتم العملية كلها تحت قيادة مركز جونسون الفضائي، في هيوستون، ولاية تكساس (Houston, Texas).
ويجري اختيار توقيتات الإطلاق، طبقاً لقواعد معيّنة، لتجنّب التعقيدات، التي قد تحدُث بسبب تغير زوايا الشمس. وتسمى الفترة، التي يسمح فيها بالإطلاق (Launch Window).





2. المدار
تُحلِّق أقمار الاستطلاع بالتصوير في مدارات بيضوية، يراوح بُعدها عن الأرض بين 150كم و450كم، وقد يصل إلى حوالي 1000كم في الأنواع الحديثة. ويُفضَّل أن توضع هذه الأقمار على ارتفاعات منخفضة، نسبياً، حتى توفر رؤية أقرب إلى سطح الأرض. ويمكن، (نظرياً)، أن تتخذ مداراً على ارتفاع 115كم. ولكن هناك مشكلة في الانخفاض إلى هذا الحدّ، إذ يدخل القمر في الطبقة الخـارجية للغلاف الجوي، ومن ثَم تتباطأ حركته، مما يؤدي إلى سقوطه من مداره. وهذا أحد الأسباب الدافعة إلى استخدام المدار البيضوي، حيث تقترب الأقمار، أحياناً، من الأرض، وتبتعد عنها، في أحيان أخرى.
ويُحلّق القمر بسرعة حوالي 30 ألف كم/ ساعة. ويتم (16) دورة حول الأرض، يومياً، في المتوسط. ولكن هذا لا يعني أنه سوف يمرّ فوق المنطقة عينه في كل دورة. فالواقع، أن مدار القمر يكون ثابتاً، ولكن الأرض هي التي تدور، تحته، حول محورها، دورة كاملة، يومياً، من الشرق إلى الغرب، بمعدل(515) في الساعة. ومن ثم، فإن القمر ينحرف غرباً، نسبياً، بالمعدل نفسه. وبذلك، يمرّ على بقاع مختلفة، في كل دورة، ويمسح شريطاً جديداً من سطح الأرض، مجاوراً للشريط السابق.
ويختلف عرض هذا الشريط، تبعاً لزاوية مَيل المدار. وهي الزاوية المحصورة بين مستوى المدار ومستوى خط الاستواء. فإذا كانت زاوية مَيل المدار صفراً، فهذا يعني أن القمر، يُحلّق بصفة مستمرة، في مستوى خط الاستواء عينه، ويغطي، في هذه الحالة، المنطقة المحيطة به فقط. وعلى العكس، إذا كانت زاوية مَيل المدار (90ْ)، فإن مستوى المدار يكون عمودياً على مستوى خط الاستواء. ويدور القمر حول الأرض، من الشمال إلى الجنوب، وبالعكس. وإذ إن الأرض تدور حول محورها، من الشرق إلى الغرب، فإن القمر يمسح سطح الكرة الأرضية كله، خلال يوم واحد، ولكن المسافات، في هذه الحالة، تكون متباعدة بين مسقط مساراته. ولهذا، فعندما يتطلب الأمر الحصول على تفاصيل أكثر، لمنطقة معيّنة، فإن زاوية المَيل الصغيرة، تكون أفضل، لأنها تجعل مساقط مسارات القمر على الأرض(Ground Tracks) أكثر تقارباً بعضها من بعض، ) و)، أُطلقا في عام 1974، للمرور فوق الهند، بغرض اكتشاف موقع الاختبار النووي. أحدهما بيج بيرد الأمريكي، الذي أُطلق في10 أبريل، بزاوية مَيل (94.25°). والثاني كوزموس ـ 653 السوفيتي، الذي أُطلق في 15 مايو، بزاوية ميل (62.81°). ويتضح من هذه المساقط، أنه كلما ازدادت زاوية المَيل، كانت الفواصل بين المدارات أكبر.
ومن الممكن تغيير مدار القمر، إما لكي يغطي منطقة جديدة، كما حدث في حرب تحرير الكويت، أو للحصول على بيانات تفصيلية دقيقة، عن أهداف ذات أهمية خاصة، من طريق تقارب مساقط المسارات على الأرض، أو لعمل توافق بين مدارات الأقمار الموجودة في شبكة واحدة، عند إطلاق قمر جديد، كما حدَث بالنسبة إلى أحد أقمار شبكة الاستطلاع بالتصوير الأمريكيةKH-11، الذي صدرت إليه الأوامر، في ربيع 1996، لكي يغيّر مداره بمقدار درجتين، كل شهر، ليتوافق مع زميليه اللذين أُطلق آخرهما في 20 ديسمبر 1996. كما تشير الإحصائيات إلى أن الاتحاد السوفيتي، كان يجري المناورة بكثرة لأقمار الاستطلاع، لتغيير مداراتها. ففي عام 1972، أجري المناورة لـ (23) قمراً. وفي عام 1973، ناور بـ (27) قمرا ً، علاوة على مناورات أخرى، أجراها أثناء الحروب المحلية في آسيا وفي الشرق الأوسط.
ولهذا تُجَهَّزْ أقمار الاستطلاع بصواريخ للتحكم، يُجرى إطلاقها من القمر بناءً على أوامر من محطات السيطرة الأرضية طبقا لحسابات دقيقة.
3. طرائق التصوير
تستخدم أقمار الاستطلاع بالتصوير عدة طرائق للتصوير، تشمل التصوير التليفزيوني، والضوئي، والراداري، والتصوير بالأشعة تحت الحمراء.
أ. التصوير التليفزيوني
ويتم باستخدام آلتَي تصوير، تكون الزاوية بين عدستيهما صغيرة، مما يزيد من مجال رؤيتها. وتُسجل الصور الناتجة على شريط مغناطيسي، ثم تُرسل إلى الأرض، عندما يمرّ القمر فوق أحد مراكز الاستقبال. وتستطيع آلة التصوير تصوير الأماكن المكشوفة فقط، بينما يعوق عملها الظلام والسحاب.
ب. التصوير بالأشعة تحت الحمراء
يُجرى باستخدام أجهزة استشعار، تلتقط الإشعاع الحراري، المنبعث من الأجسام الموجودة على سطح الأرض. وبمعرفة البصمة الحرارية للأهداف المختلفة، وبمساعدة الحواسب الإلكترونية، يمكِن تحديد تفاصيل الصورة. وبذلك أمكَن أقمار الاستطلاع التقاط الصور ليلاً.
ج. التصوير الضوئي
يُجرى باستخدام آلات تصوير ضوئية، ذات عدسات قوية، للحصول على تفاصيل دقيقة. وهو أفضل أسلوب للحصول على معلومات مؤكدة، وعلى صورة ثلاثية الأبعاد. ولكن يعيبه أنه يتم نهاراً، وفي الأحوال الجوية الجيدة فقط.
د. التصوير الراداري
بدأ استخدامه في ديسمبر 1988. وبوساطة أجهزة رادار، من نوع Synthetic Aperture Radar - SAR x مكَّن القمر التصوير ليلاً ونهاراً، وفي الأحول الجوية السيئة، واختراق السحُب الكثيفة، التي تعيق أجهزة التصوير الكهروبصرية.





4. سُبُل الحصول على المعلومات
كانت الأجيال الأولى من أقمار الاستطلاع بالتصوير، تلتقط الصور على أفلام. وبأوامر من محطات السيطرة، تقذف هذه الأفلام في كبسولات إلى حيث يتم التقاطها، جواً أو بحراً. وكان لا بد من توفير الإجراءات، اللازمة لتأمين العثور على الكبسولات، بطريقة لا تسمح بفقدانها أو حصول أطراف أخرى عليها. ولم يكُن ذلك ممكناً في كل الحالات.
وهناك طريقة أخرى، استخدمها السوفيت، إضافة إلى الكبسولات، وهي استعادة القمر، بعد بقائه في المدار عدة أيام، والحصول على ما فيه من أفلام.
وكانت هذه الطريقة وتلك، تستغرقان وقتاً طويلاً للحصول على المعلومة. ومن ثَم، بدأ استخدام أسلوب ثالث، يتلخص في معالجة الصور، أولاً بأول، داخل القمر، وإرسال ما عليها من بيانات، إلكترونياً، إلى مراكز الاستقبال الأرضية. وكان يعيب هذا الأسلوب عدم دقة ووضوح الصور، التي تحصل عليها هذه المراكز.
الأسلوب الرقمي
تطورت عملية التصوير، والحصول على المعلومات، وأصبحت تستخدم ما يسمى بالأسلوب الرقمي. إذ يدخل في تركيب التلسكوب، الموجود في الأقمار الحديثة، آلاف المستشعرات الضوئية، يقوم كل واحد منها بالتقاط عنصر واحد من الصورة، يُعبِّر عن جزئية معيّنة. وتحمل كل بقعة ضوئية قِيمة رقمية، تحدد موقعها وشدة الضوء الساقط عليها. ومن تجميع بلايين البقع الضوئية، يتم تجميع صورة متكاملة.
ويتم إرسال هذه القِيم الرقمية، إلكترونياً، إلى مراكز الاستقبال الأرضية. وباستخدام الحواسب الآلية، تُجرى إعادة تجميع الصورة. وبما أن هذه المشاهد تتغير، تلقائياً، أثناء تحليق القمر، فإن الصـور الناتجة تتحرك، ويمكِن مراقبة الصور، الملتقطة بوساطة القمر، بشكل مُركَّز، وواضح تماماً، على شاشة عرض (Monitor(، أو تجميد الصورة، ثم إعادة إظهارها بشكل أكثر وضوحاً، فيما بعد.
وبهذا، يمكن الحصول على الموقف، أولاً بأول، من دون تأخير يذكَر، أي رؤية الأحداث على الأرض لحظة حدوثها، تقريباً. وينحصر زمن التأخير في عملية تحليل البيانات، في المراكز الأرضية. ويمكِن لمحلّلي الصور، باستخدام الحواسب الإلكترونية، مقارنة الصور الملتقَطة حديثاً، بتلك التي التقِطت للموقع في تاريخ سابق. ومن ذلك، يمكِن استنتاج الكثير من المعلومات المفيدة.







5. أقمار الاستطلاع بالتصوير الأمريك
مرَّت أقمار الاستطلاع بالتصوير الأمريكية بثلاث مراحل، منذ نشأتها حتى الآن، وهي:
أ.مرحلة الإنشاء: وتميزت باستخدام نوعين من الأقمار. يُكلَّف كل منها بمهمة تُكمِّل الآخر. وبدأت عام 1958.
ب.مرحلة الطائر الكبير: وفيها تم تجميع المهمتين في قمر واحد. وبدأت عام 1972.
ج.مرحلة أقمار شبكة الاستجابة الإستراتيجية: واستُخدِمت فيها أقمار حديثة، من نوعKH-11 وبدأت عام 1976.
وفي عام 1988، أضيف إلى هذه الشبكة نوع جديد من الأقمار، يستخدم التصوير الراداري. وقد تداخلت هذه المراحل، زمنياً، إذ كان يستمر إطلاق الأقمار القديمة، لفترة، مع الأقمار الحديثة.
وتشمل شبكة الاستطلاع بالتصوير، الحالية، ثلاثة أقمارKH -11، تعمل بالتصوير الكهروبصري والحراري، وقمرين لاكروس، يعملان بالتصوير الراداري.
أ. المرحلة الأولى
في نوفمبر 1958، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية منظومة الأسلحة الرقم 117 إل ـ Weapon System - 117L وهي برنامج فضائي عسكري، يشمل نوعين من الأقمار الصناعية للاستطلاع بالتصوير. أحدهما يُكلَّف بمهمة التفتيش، واكتشاف الأهداف بصورة عامة. وتولت القوات الجوية هذا البرنامج. أما الثاني، فيُطلق للحصول على تفاصيل دقيقة عن أهداف ذات أهمية خاصة، يُجرى انتخابها من الصور، التي حصل عليها النوع الأول. ولهذا، سميت بأقمار الفحص الدقيق. وتولت وكالة الاستخبارات المركزية (Central Intelligence Agency- C I A) تنفيذ هذا البرنامج.
وبدأ العمل واستمر في البرنامجين معاً. وفي ذلك الوقت، أمر الرئيس أيزنهاور بإنشاء مكتب الاستطلاع القومي (National Reconnaissance Office – NRO)، للإشراف على البرنامجين والتنسيق بينهما. وتولى رئاسته نائب قائد القوات الجوية، وعُين الرجل الثاني من وكالة الاستخبارات المركزية، ولا يزال هذا المكتب قائماً حتى الآن، وهو المسؤول عن أقمار الاستطلاع.
(1) أقمار التفتيش والاكتشاف (Search & Find)
وتُسمى، أحياناً، أقمار النظرة الشاملة. وكانت مهمتها مراقبة مساحات شاسعة في الاتحاد السوفيتي وحلف وارسو، بحثاً عن الأهداف الإستراتيجية، واكتشاف المنشآت العسكرية الجديدة، خاصة مواقع الصواريخ عابرة القارات، وقواعد القاذفات الإستراتيجية. ولهذا، جُهزت بآلات تصوير ذات مجال رؤية واسع. وكان يتم تحميض الصور داخل القمر، ثم تُحوَّل إلى نبضات كهرومغناطيسية، وتُرسل، تباعاً، إلى مراكز السيطرة الأرضية.
وسُمِّيت هذه الأقمار ساموس (SAMOS)، وهي الأحرف الأولى من جملة، تعني منظومة الملاحظة باستخدام الصاروخ والقمر الصناعي Satellite & Missile Observation System. وكان وزن القمر 3500 رطـل (1588 كجم)، وطوله 30 قدماً (9.1م). وأطلقت القوات الجوية ثلاثة أجيـال من هذه الأقمار.
(أ) الجيل الأول
شمل إطلاق ثلاثة أقمار، في الفترة من 11 أكتوبر 1960 إلى 19 سبتمبر 1961. ونجحت عملية الإطلاق الثانية فقط (ساموس ـ 2، في 31 يناير 1961). وكان القمر يحمل آلات تصوير، يمكِنها تصوير منطقة، مساحتها (50) ميلا مربعاً، في الصورة الواحدة. لذلك، كان يحتاج إلى التقاط أربعة آلاف صورة، لمسْح الاتحاد السوفيتي كله. واستمر هذا القمر في مداره شهراً، أتم خلاله (500) دورة حول الأرض. وخلال عمله، صحح كثيراً من المعلومات، التي حصلت عليها الاستخبارات المركزية من طائرات التجسس (يو ـ 2). فقد أوضحت الصور، التي التقطها القمر، أن لدى السوفيت (60) صاروخاً إستراتيجياً فقط، منها (14) موجَّهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. بينما كانت المعلومات السابقة تقول إن لديهم (120) صاروخاً من هذا النوع. وكان ذلك سبباً في اتخاذ الرئيس جون كيندي John Fitzgerald Kennedy موقفاً حازماً أمام الرئيس نيكيتا خروتشوف، عند لقائـهما في فيينا، أثناء أزمـة برلين، عام 1961، وإبان أزمة الصواريخ الكوبية، عام 1962.

(ب) الجيل الثاني (KH-5)
أخذت أقمار الاستطلاع بالتصوير الأمريكية اسماً رمزياً، هو "ثقب المفتاح Key Hole".ويشار إليها بالحرفين الأولين (KH). وأُعطيت أقمار النظرة الشاملة (ساموس) الأرقام الفردية، بينما أخذت أقمار الفحص الدقيق (ديسكفرر) الأرقام الزوجية.
أخفقت المحاولتان، الأولى والثانية، لإطلاق أقمار الجيل الثاني. ونجحت عملية الإطلاق الثالثة، في 18 مايو 1963. وأعقبها إطلاق ستة أقمار، في عامَي 1963، 1964. أما في عام 1965، فقد كانت القوات الجوية، تُطلق قمراً من هذا النوع (KH – 5)، كل شهر، ليبقى في مدراه (3 ـ 4) أسابيع.
وتبلغ قدرة أقمار (KH – 5)على الفصل سبعة أقدام (2.1م). والقدرة على الفصل (Resolution) تعني تصوير الأهداف القريب بعضها من بعض،وإظهار كل منها منفصلاً عن الآخر.
وقد اكتشفت هذه الأقمار، أن السوفيت كانوا يقومون ببناء غواصات نووية. كما رصدت إنشاء صوامع تحت الأرض، لنشر الصواريخ عابرة القارات.
(ج) الجيل الثالث KH -7
أطلقت القوات الجوية أول أقمار هذا الجيل، في 9 أغسطس 1966. وكان أهم ما يميزه، هو أجهزة الاستشعار، التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء. وبذلك، بدأ عصر التصوير الليلي، من الفضاء. واستخدم هذا الجيل شبكة أقمار الاتصالات Satellite Data System – SDS، لنقل ما يحصل عليه من بيانات إلى واشنطن، مما قلّل من زمن وصول المعلومات إلى حدٍّ كبير.
(2) أقمار الفحص الدقيق Close Look Accurate Satellite
كانت وكالة الاستخبارات المركزية تُطلق هذه الأقمار، بعد دراسة الصور، التي حصلت عليها أقمار التفتيش والكشف (النظرة الشاملة). وعندما يتبين وجود أهداف جديدة، وتظهر الحاجة إلى الحصول على معلومات تفصيلية عنها، يجري تحديد مواقعها بالضبط، ثم يُطلَـق قمر الفحص الدقيق إلى المدار الملائم لتصوير هذه الأهداف، بدقة. وإذا ظهرت أهداف، أخرى أثناء وجود القمر في الفضاء، كانت تصدر إليه الأوامر بإجراء المناورة، واتخاذ مدار جديد ملائم.
وقد ُزوِّدت هذه الأقمار بأجهزة تصوير عالية الدقة. وتميزت بقدرة عالية على الفصل بين الأهداف المتقاربة. ولها مجال رؤية ضيّق، نسبياً، لتتمكّن من الحصول على تفاصيل دقيقة. وكان القمر من هذا النوع، يبقى في مداره مدة قصيرة (3 ـ 4 أيام)، وفي نهايتها، تصدر إليه الأوامر من محطة السيطرة، لقذف الكبسولة، التي تحمل الأفلام، في مكان محدد، حيث يتم التقاطها، جواً أو بحراً.
وقد أُعطيت هذه الأقمار، في البداية، اسم "ديسكفرر". وأطلقت وكالة الاستخبارات المركزية ثلاثـة أجيـال من هذه الفئة.
(أ) الجيل الأول
بدءاً من بداية 1959، ولمدة عام ونصف، جرت اثنتا عشرة محاولة لإطلاق قمر من نوع ديسكفرر، ووضْعه في المدار، والاستفادة منه. وفشلت جميع هذه المحاولات، إما أثناء عملية الإطلاق، أو لخروجه عن المدار، أو بسبب الفشل في العثور على الكبسولة، التي تحتوي على الأفلام.
وفي 10 أغسطس 1960، أطلقت وكالة الاستخبارات المركزية القمر ديسكفرر ـ 13، بنجاح. ووُضِع القمر في مدار بيضوي، أبعاده 135
6. أقمار الاستطلاع الراداري
نظراً إلى أن عمر أقمارKH-11 ، بلغ ثمانية أعوام، فقد أصبح تحت إمرة مكتب الاستطلاع القومي شبكة دائمة من أقمار الاستطلاع بالتصوير الكهروبصري والحراري. ولكن يعيبها عدم القدرة على التصوير في الأحوال الجوية الرديئة، أو اختراق السحُب، وكذا عدم دقة ووضوح الصور، التي تلتقطها أجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء، ليلاً. وهو ما دعا المسؤولين إلى إضافة وسيلة جديدة إلى شبكة أقمار الاستجابة الإستراتيجية، هي أقمار التصوير باستخدام أجهزة الرادار.
أ. القمر لاكروس
في 2 ديسمبر 1988، أطلق مكتب الاستطلاع القومي القمر "لاكروس ـ 1" (Lacrosse -1)، وقد جُهِّز بمعدات تصوير رادارية (Synthetic Aperture Radar –SAR) ، ولذا، فهو قادر على التقاط صور واضحة، ليلاً ونهاراً، ومن خلال السحُب الكثيفة. وُوضِع في مدار، أبعاده (669×687 كم) بزاوية مَيل 57 ْ إلى خط الاستواء، بوساطة مكوك الفضاء أطلانطس (Atlantis)، في الرحلة المكوكية الرقم 27، وهي الثانية بعد حادثة انفجار المكوك تشالنجر (Challenger)، في 28 يناير 1986.
وقد استنزف إنتاج هذا القمر 500 مليون دولار، واستغرق العمل في برنامجه عشر سنوات. أما نفقة رحلة المكوك، فكانت 375 مليون دولار. وقام لاكروس ـ 1 بمراقبة تحركات مدرعات حلف وارسو وصواريخه ذاتية الحركة، المختفية وسط الأشجار. وذكرت بعض المصادر إنه قادر على اكتشاف الأهداف المخبأة تحت الأرض، حتى عمق عشرة أمتار. وقد انتهى عمر هذا القمر، في مارس 1997.
ب. لاكروس ـ 2

في 7 نوفمبر 1991، أطلق مكتب الاستطلاع القومي قمراً جديداً، من النوع نفسه، ووُضع في مدار بزاوية 68ْ وبهذا، كان في وضْع أكثر ملاءمة من سابقه، لمراقبة المناطق الشمالية من الكرة الأرضية. وقدرة هذا القمر على الفصل، تراوح بين مترين وثلاثة أمتار.
ج. لاكروس ـ 3
في 23 أكتوبر 1997، أُطلق أحدث أقمار لاكروس إلى مدار، على ارتفاع 684 كم، بزاوية مَيل قدرها 57ْ.
ويستخدم القمر الجديد أجهزة رادار رؤية جانبية متطورة، ذات قدرة على التقاط صور أكثر دقة ووضوحاً. كما ازدادت قدرتها على الفصل بين الأهداف المتجاورة، لتصبح 1ـ 2م فقط. ويمكن القمر التقاط الصور، يمين ويسار خط سيره، كما لو كان يمر فوق المنطقة ضعف عدد مرات المرور الفعلي. ويمكنه التمييز بين الدبابات وناقلات الجُند المدرعة.
ويزن القمر 15 طناً، وتَكلَّف إنتاجه 750 ـ 1000 مليون دولار، والهوائي على شكل صحن، قطره 30 قدماً (9.1م)، وباع القمر 150 قدماً (45.7م) بعد نشر لوحات الخلايا الشمسية.
وبهذا الإطلاق، يصبح للولايات المتحدة الأمريكية شبكة أقمار استطلاع دائمة، تتكون من قمرين، يعملان بالتصوير الراداري، وثلاثة أقمار، تعمل بالأجهزة الكهروبصرية والحرارية، وتوفر معلومات كاملة، ومستمرة، ودقيقة، عن كل بقاع الكرة الأرضية.






7. اتجاهات التطوير
تقدمت وكالة أبحاث الدفاع المتقدمة الأمريكية، بمقترح جديد، لتوفير معلومات الاستطلاع بوساطة الأقمار الصناعية.
وتتلخص فكرة هذا المقترح في إنتاج وإطلاق مجموعة كبيرة من أقمار الاستطلاع الرادارية الصغيرة، يراوح عددها بين 27 و40 قمراً، بهدف متابعة الأهداف المتحركة، وإمداد القادة في مسرح العمليات بمعلوماتها، من دون تأخير يذكَر، وللتغلب على المشاكل، التي يواجهها هؤلاء القادة، عند محاولتهم الحصول على معلومات شبكة أقمار الاستطلاع الحالية، والتي ظهرت بوضوح أثناء حرب الخليج.
ويقول المسؤولون في الوكالة، إن هذه الأقمار ستكون زهيدة النفقة، لأنها سوف تستخدم معدات من تلك الموجودة فعلاً(Off-the-Shelf)، بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها. كما أن إطلاقها يتـم بوساطة صواريخ صغيرة الحجم، مثل الصاروخ دلتا(Delta) ويمكن الصاروخ الواحد إطلاق أربعة أقمار معاً، في كل مرة. وتقول الوكالة أن نفقة إنتاج 27 قمراً وإطلاقها، تراوح من 1.7 ـ 2.3 مليارات دولار، بما في ذلك نفقات خدمة الشبكة، لمدة عشر سنوات، أي أن نفقة القمر الواحد، ستكون من 63 ـ 85 مليون دولار فقط.
وتقترح الوكالة وضْع الأقمار الجديدة على ارتفاع 770كم، تُوزَّع على ثمانية مستويات. وبذلك تُحقِّق تغطية لمناطق شاسعة، بين خطَّي العرض 65 ْ شمالاً وجنوباً، باحتمال كشف المعلومات وتبليغها إلى القادة الميدانيين، لا يقل عن 90%، وبزمن تأخير، لا يتجاوز ثماني دقائق. ولا يزال هذا المقترح قيد البحث.

8. أقمار الاستطلاع بالتصوير السوفيتية/ الروسية
أطلق السوفيت أول أقمار الاستطلاع بالتصوير، يوم 26 أبريل 1962، بوساطة الصاروخ فوستوكVostok 1، وهو النوع عينه، الذي استخدمه رائد الفضاء، يوري جاجارين Yuri Alekseyevich Gagarin، في جولته حول الكرة الأرضية، في 12 أبريل 1961.
وكان قمر الاستطلاع الأول، من نوع زينيت ـ 2 (Zenit-2) ولم تعلن روسيا نوعه، إلاّ عام 1990.
وتُعَدّ أقمار الاستطلاع بالتصوير، من أكثر مجالات الفضاء السوفيتية نشاطاً. فقد أُطلق منها 804 أقمار، حتى عام 1996، فشل منها 34 قمراً، في الوصول إلى مداراتها، بينما نجح الباقي (770 قمراً).
وفي السنوات الأخيرة، لوحظ تناقص واضح في إطلاق هذا النوع من الأقمار. وذلك لعِدة أسباب، من أهمها الوضع الاقتصادي الروسي المتردي، والوفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتحول من أقمار الجيل الثالث، ذات العمر القصير، (من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع)، إلى أقمار الجيل الرابع (شهرين)، والجيل الخامس، التي تبقى في مداراتها عاماً كاملاً. أما آخر الأسباب، فهو عدم وجود صواريخ إطلاق كافية، لحمل الأقمار ذات الوزن الثقيل إلى مداراتها.
وقد كان عام 1987 هو قمة نشاط أقمار الاستطلاع السوفيتية، إذ بلغ مجموع الأيام التي حلَّقت فيها هذه الأقمار في مداراتها، 1400 يوم. ثم أخذ العدد في التناقص، كما يتضح من الآتي:
1996
1995
1994
1993
1992
1991
1990
السنة
361
745
940
840
808
896
962
عدد الأيام
وبعد انتهاء عُمر القمر كوزموس ـ 2320، في سبتمبر 1996، خلا الفضاء من أي قمر روسي للاستطلاع بالتصوير، حتى يوم 9 ديسمبر 1997، حين أُطلق كوزموس ـ 2347، من قاعدة بايكونور Baikonur، وأعقبه كوزموس ـ 2348، يوم 15 ديسمبر 1997. ولأغراض السِّريَّة، كان الاتحاد السوفيتي يُسمي جميع عمليات إطلاق الأقمار الصناعية "كوزموس"، (ومعناها الفضاء)، ويعطيها رقماً متسلسلاً، بصرف النظر عن نوع القمر ومهمته. وسارت روسيا على النهج عينه.
وقد بلغ عدد أجيال أقمار الاستطلاع بالتصوير التي أطلقها الاتحاد السوفيتي السابق / أو روسيا حاليا، سبعة أجيال، على النحو التالي:
أ. الجيل الأول
شمل هذا الجيل نوعين من الأقمار الصناعية، هما زينيت ـ 2 Zenit - 2 ، وزينيت ـ 2 إم Zenit - 2M، وكان أطول عمراً من النوع الأول.
وكانت أقمار هذا الجيل قريبة الشبه بأقمار الفحص الدقيق الأمريكية "ديسكفرر". وكان القمر إما أن يستعاد كاملاً، بعد بقائه فترة قصيرة في الفضاء، أو تصدر إليه الأوامر من محطات السيطرة الأرضية، لقذف الكبسولات، التي تحتوي على الأفلام المصوَّرة. ثم تُنتشل من بحيرة أورال.
وأُطلقت هذه الأقمار بوساطة الصواريخ فوستوكVostok، إلى نوعين من المدارات، أحدهما بزاوية مَيل 65ْ، ويُغطي الجزء الأكبر من الولايات المتحدة الأمريكية، باستثناء ألاسكا Alaska، وتُطلق إليه الأقمار من قاعدة توراتام Tyuratam في كازاخستان، وتُسمَّى، حالياً، قاعدة بايكونور. أما المدار الآخر، فقريب من المدارات القطبية، وكانت تطلق الأقمار إليه من قاعدة بلستسكPlesetsk، التي تقع على بُعد 1000 كم، شمال موسكو. وتُغطي هذه الأقمار الولايات المتحدة الأمريكية كلها.
ب. الجيل الثاني
شمل هذا الجيل نوعين من الأقمار، أولهماZenit - 4، وهو الأول من أقمار النظرة الشاملة، وقدرته على الفصل متواضعة، (تراوح بين 15 و24 متراً).
أمّا النوع الثاني، Zenit – 4M، فهو من أقمار الفحص الدقيق، وقدرته على الفصل عالية (61 سم). وكان قادراً على إجراء المناورة، وتغيير مداره، بناءً على أوامر محطات السيطرة الأرضية.
ج. الجيل الثالث
شمل هذا الجيل أربعة أنواع، هي:
1. الأول، Zenit - 4 MK، وهو من أقمار الفحص الدقيق. وله قدرة على المناورة.
2. الثاني، Zenit - 4 MT، وهو من أقمار النظرة الشاملة، وغير قادر على المناورة.
3. الثالث، Zenit - 6، قارد على المناورة، وكانت هذه القدرة تُستخدم في تغيير مساره، لتقريبه إلى الأرض، لالتقاط صور أكثر وضوحاً.
4. الرابع، Zenit - 8، وكانت هذه الأقمار تُطلق إلى مدارات أبعادها 350 × 420 كم، بزاويَتَي مَيل مختلفتين، الأولى قدرها 73ْ، وتُطلق أقمارها من قاعدة بلستسك. والثانية قدرها 70ْ، وتُطلق أقمارها من قاعدة توراتام. وكُلِّفت هذه الأقمار بتصوير الكرة الأرضية كلها. وكانت، في كل دورة، تُصوِّر شريطاً منها، عرضه درجتان. وتستغرق عملية التصوير 11 يوماً.
وزوِّدت أقمار هذا الجيل بكبسولات مجهزة بمظلات، وأجهزة بيكون (مناورات لاسلكية) لتسهيل عملية التقاطها.
وقد ظلت هذه الأقمار، من نوع زينيت، تستخدم في مهام الاستطلاع بالتصوير، حتى عام 1994، وأُطلق آخرها في يونيه 1994. ويُستخدم هذا النوع، حالياً، ضمن أقمار اكتشاف الموارد الأرضية (Earth Resource Satellites).
د. الجيل الرابع
يشمل هذا الجيل، الذي لا يزال مستخدماً، نوعين من الأقمار، هما ينتار Yantar - 2K، وكوميتا Kometa.
وقد جرى أول إطلاق ناجح للقمر ينتار، في 13 ديسمبر 1974، وكانت محاولة إطلاق فاشلة قد سبقته، في 23 مايو 1974.
وتُحلِّق أقمار ينتار، في مدار بيضوي، أبعاده 174 × 326 كم، بزاوية مَيل، قدرها 67ْ (في المتوسط). ويزن القمر 607 أطنان. وهو يماثل القمر الأمريكي "بيج بيرد" في قدرته على تنفيذ مهام الفحص الدقيق والنظرة الشاملة. ويختلف عنه في أنه يستخدم الأفلام والكبسولات، وليس التصوير الرقميDigital Imaging Remote Sensing Satellite، كما أن عمره قصيرٌ، وأطول فترة قضاها في الفضاء 89 يوماً، وهذا يعني أنه أطول عمراً من الأقمار الروسية السابقة.
وقد كان القمر ينتار، الذي أُطلق في العملية "كوزموس 932"، يوم 20 يوليه 1977، هو الذي اكتشف تحضيرات جنوب أفريقيا، لإجراء تفجير نووي في الفضاء، عندما كان يُحلِّق في مدار، أبعاده 180 × 342كم، بزاوية مَيل 65ْ إلى خط الاستواء.
وكانت القاعدة، أن يوجد قمر واحد، على الأقل، من هذا النوع في الفضاء، أغلب أيام السنة. ولكن، بدءاً من عام 1994، أصبح مُعدَّل الإطلاق قمرين، كل عام
وفي عام 1997، خلا الفضاء من أي قمر روسي للاستطلاع بالتصوير، حتى أواخر شهر ديسمبر، إذ أطلقت روسيا قمرين، يُحتمل أن يكون أحدهما من نوعYantar - 2K.
وبعد مُضي أكثر من ست سنوات، على إطلاق القمرYantar - 2K، أطلق السوفيت، في فبراير 1981، نوعـاً جديـداً مـن أقمار هذا الجيل، (العملية كوزموس ـ 1246). وكان اسمهYantar - 1KFT، ثم تغيَّر إلى كوميتاKometa.وظل هذا النوع من الأقمار يُطلق بمعدل قمر أو اثنين، في كل عام، حتى عام 1996 ، وبلغ مجموع ما أُطلق منه 19 قمراً، آخرها في 14 مايو 1996. ويراوح عمر القمر، من هذا النوع، بين 23 و45 يوماً.
هـ. الجيل الخامس
أُطلق أول أقمار هذا الجيل يوم 28 ديسمبر 1982، بوساطة الصاروخ سايوز ـ يو 2Soyuz - U2، من قاعدة بايكونور (العملية كوزموس ـ 1421). ولم تُعلن روسيا اسمه أو مواصفاته. ولكنها عرضت في معرض لا بورجيه ـ 1995 (معرض باريس الدولي للطيران والفضاء، عام 1995)، قمراً صناعياً من نوع أقمار اكتشاف الموارد، يعمل بالتصوير الرقمي. وقال الخبراء إنه يشبه الشكل العام لأقمار الجيل الخامس الروسية.
وتُحلِّق أقمار هذا الجيل في مدارات، تبعد أقرب نقطها عن الأرض (الحضيض) مسافة 230 كم، بينما تراوح مسافة الأوج بين 280 و320كم، وزاوية مَيل المدار، قدرها (64.7ْ ـ 64.9ْ)، باستثناء القمر الأول، (50.5ْ)، والقمر السابع عشر (70.4ْ).
أطلقت روسيا عشرين قمراً من هذا الجيل، حتى عام 1995، كما هو موضح في الجدول الآتي:
1988
1987
1986
1985
1984
1983
1982
السنة
1
2
3
1
1
ـ
1
عدد الأقمار
1995
1994
1993
1992
1991
1990
1989
السنة
1
2
1
2
1
2
2
عدد الأقمار
وكان أول هذه الأقمار هو أقصرها عمراً (67 يوماً). أما أطولها عمراً، فهو القمر الذي كان ترتيبه في الإطلاق، السابع عشر. أمّا آخر أقمار هذا الجيل، فقد أُطلق في 29 سبتمبر 1995، وصدرت إليه الأوامر بالخروج من المدار(Deorbited)، في 28 سبتمبر 1996.

وقد بدأت أقمار الاستطلاع بالتصوير الروسية، تستخدم الطريقة الرقمية في التصوير وإرسال المعلومات، في الجيل الخامس، وما تلاه من أجيال. ويراوح وزن القمر من الجيل الخامس بين 6 و7 أطنان.
و. الجيل السادس
في 18 يوليه 1989، أطلقت روسيا القمر كوزموس 2031، من قاعدة بايكونور، إلى مدارٍ، نادراً ما كانت تستخدمه؛ إذ إن زاوية مَيله 6. 50ْ. وخلال فترة بقائه في الفضاء، أُجريت له مناورات، تختلف عن تلك التي كانت تجريها لأقمار الجيلين الرابع والخامس. وكانت مسافة أقرب نُقطة إلى الأرض 210 ـ 220 كم، مثله في ذلك مثل أقمار كوميتا Kometa. بينما كانت أعلى نقطة في المدار، تبعد عن الأرض مسافة 350 كم أو أكثر، مثل أقمارYantar.وبعد 44 يوماً، دُمِّر القمر بأوامر من محطة السيطرة الأرضية، من دون إجراء أي محاولة لاستعادته.
وفي أكتوبر 1990، أُطلق القمر كوزموس 2101، إلى مدار، يميل إلى خط الاستواء بالزاوية المألوفة (64.8ْ) وأُجريت له مناورات مشابهة لمناورات القمر السابق. وظل هذا القمر يُحلِّق في مداره 60 يوماً. ثم أطلقت روسيا من هذا الجيل ثلاثة أقمار أخرى، في الأعوام 1991، 1992، 1993، بفاصل عام، تقريباً، بين كل منها. وكان آخرها كوزموس 2262، وظل في الفضاء (101) مائة يوم ويوماً واحداً.
ولم تُعرف مواصفات أو إمكانات أقمار هذا الجيل، كما أن روسيا لم تعلنها رسمياً. ولكن المصادر الغربية عَدّتها جيلاً سادساً، على الرغم من قِلة عددها (خمسة أقمار فقط).
وقد أُطلقت أقمار هذا الجيل بوساطة الصاروخ Soyuz-U2، الذي يمكِنه حمْل أقمار، زنة 7.25 أطنان، إلى مداراتها
ز. الجيل السابع
في 26 أغسطس 1994، انطلق الصاروخ زينيت ـ 2Zenit - 2 (وهو غير القمر زينيت)، من قاعدة بايكونور، حاملاً قمراً، وزنه 6. 10 أطنان، ليضعه في مدار بيضوي، أبعاده 212 × 293 كم، ويميل إلى خط الاستواء بزاوية، قدرها 81. 64ْ. وظل في هذا المدار حتى آخر مارس 1995، إذ أُجريت له مناورة، ليوضع في مدار جديد، أبعاده 182 × 577 كم. وفي 4 أبريل، صدرت إليه الأوامر بالعودة (Re-enter) وكانت هذه هي المرَّة الأولى، التي يُستخدم فيها صاروخ الإطلاق زينيت ـ 2 في إطلاق قمر استطلاع بالتصوير. وهذا القمر هو الوحيد، الذي أُطلق من هذا الجيل، حتى الآن.
ملاحظات
•ما زالت روسيا تعتمد على أقمار الأجيال، الخامس والسادس والسابع، في آن معاً.
•يرى الخبراء الغربيون أن قدرة هذه الأقمار على الفصل، عالية جداً، وتصل إلى 20 سم.
•أبدت القوات الجوية الأمريكية رغبتها، في عام 1994، في شراء الصور، التي تلتقطها أقمار الجيل الخامس الروسية.
•تستفيد أقمار الاستطلاع بالتصوير الروسية، من معلومات أقمار الأرصاد الجوية، لمعرفة مدى صفاء الجو فوق الأهداف، التي تريد تصويرها، حتى لا تذهب المناورة سدى.
•تناور الأقمار الروسية، لكي تقترب من الأرض إلى مسافات تتراوح بين 150 ـ 170 كم فقط، لتتمكن من التقاط صور أكثر وضوحاً.
•استخدمت بعض الأقمار السوفيتية / الروسية كعاكسات من نوع خاص، لتظهر، إضافة إلى مواقع الصواريخ عابرة القارات الأمريكية، الخلفية السماوية لها، بما فيها من نجوم. وهذه الطريقة تؤدي إلى تحديد المواقع، بدقة تراوح نسبة الخطأ فيها بين 15 و30 متراً فقط.
•تميزت الأقمار السوفيتية (سابقاً) بسرعة الاستجابة للإطلاق Quick Response Launch (QRL) فعند بداية الحرب العراقية ـ الإيرانية، عام 1980، أطلق الاتحاد السوفيتي قمر استطلاع بالتصوير، يوم 19 سبتمبر 1980، (العملية كوزموس 1210)، إلى مدار بيضوي، أبعاده 187 × 320 كم، بزاوية مَيل، قدرها 82ْ، ليمرّ فوق منطقة القتال، ظُهر كل يوم واستُعيد يوم 3 أكتوبر. وقد دُعِّم هذا القمر، خلال تحليقه، بقمر آخر (كوزموس 1211)، في 23 سبتمبر، في مدار مماثل، واستُعيد بعد 11 يوماً (24 أكتوبر).
•وخلال حرب فوكلاند، بين الأرجنتين وبريطانيا، (من 2 أبريل إلى 14 يونيه 1982)، أطلق 29 قمر استطلاع بالتصوير، لمراقبة مسرح العمليات.
•تُطلق أقمار الاستطلاع بالتصوير، حالياً، من قاعدة بايكونور فقط. أما قاعدة بلستسك، فتستخدم لإطلاق أقمار اكتشاف الموارد الأرضية (وهي أيضاً أقمار تصوير). وقدرتها على الفصل خمسة أمتار. وتبيع روسيا صورها لمن يريدها.

افتراضي
9. أقمار الاستطلاع الأمريكية في حرب الخليج الثانية
كانت حرب الخليج الثانية، هي المرة الأولى، التي تشترك فيها أقمار الاستطلاع بالتصوير في حرب فعلية. وفي بداية الأزمة، كانت الشبكة الأمريكية تشمل الأقمار الأربعة الآتية:
•قمران KH -11، أُطلقا في أكتوبر 1987و نوفمبر 1988، ويُحلِّقان في مدار قطبي، لمراقبة الاتحاد السوفيتي. وقامت القيادة الأمريكية بإجراء مناورة لهما، إلى مدارات جديدة، تتيح لكل منهما أن يمرّ فوق منطقة الخليج مباشرة، مرة، كل يومين.
•قمر KH - 11، أُطلق في يونيه 1990، ويُحلِّق في مـدار مناسب إلى حـدّ ما، إذ كانت زاوية مَيله 52ْ.
•قمر استطلاع راداري (لاكروس ـ 1)، الذي أُطلق في ديسمبر 1988.
ولم تكُن هذه الأقمار كافية لمراقبة مسرح العمليات، وتوفير المعلومات المستمرة، والتفصيلية، اللازمة لإدارة العمليات المقبلة. ولذلك، أطلق مكتب الاستطلاع القومي الأمريكي قمراً جديداً، من نوع KH-11، في 15 نوفمبر 1990. ووضعه في المدار الملائم تماماً لمسرح العمليات، إذ كانت زاوية مَيله 28.45ْ، ويمكِنه مراقبة المنطقة، كل 91 دقيقة.
وكانت هذه الأقمار تمرّ بالقرب من المنطقة أو فوقها، عشر مرات، يومياً، مُلتَقِطة مئات الصور لمسرح العمليات، في كل مرة، حتى في المرات، التي لا تمرّ فيها فوق المنطقة مباشرة، وذلك بتوجيه أجهزة التصوير يمين يسار خط السير أو يساره. ووفرت بذلك المعلومات اللازمة للقيادات السياسية والعسكرية في المجالات الآتية:
•اكتشاف الأهداف الإستراتيجية العراقية، مثل منشآت الأسلحة فوق التقليدية (نووية، كيماوية، بيولوجية)، والقواعد الجوية، ومراكز القيادة الرئيسية، ومناطق التجمع والحشد ... إلخ.
•تحديد إحداثيات الأهداف العراقية الرئيسية، وقد استُخدمت هذه المعلومات لوضع برامج الحواسب الإلكترونية، التي توجِّه صواريخ توماهوك، وكذا للتخطيط لعمليات القصف الجوي.
•وفرت صوراً تفصيلية لنتائج القصف الجوي للقواعد الجوية، ومناطق تجمّع الحرس الجمهوري العراقي.
•وفّر القمر لاكروس صوراً رادارية للمدرعات العراقية، نهاراً وليلاً. كما استُخدم في تتبّع منصات صواريخ سكود، المتحركة أثناء الليل، عندما كان يمرّ بالقرب من المنطقة أو فوقها.
نقاط الضعف
أوضحت الدراسات، التي أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية، بعد الحرب، أن معلومات الاستطلاع بالتصوير لرسم الخرائط، اللازمة لتوجيه صواريخ توماهوك، لم توفر الدقة المطلوبة. ولهذا استُعين بنوعية أخرى من الأقمار الصناعية، هي لاندسات (Landsat).
كان وقع العمليات أسرع من معدل تدفّق معلومات أقمار الاستطلاع، وذلك للأسباب الآتية:

(1) طاقة منظومة أقمار البيانات (Satellite Data System – SDS)، التي استُخدمت في نقْل المعلومات، من أقمار الاستطلاع إلى مراكز الاستقبال الأرضية، لم تكُن كافية. ولهذا، استُعين بأقمار التتبع وإعادة الاتصال (Tracking & Data Relay System – TDRSS)، التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) National Aeronautics And Space Administration "NASA""، للمعاونة على نقْل المعلومات.
(2) كانت الصور الملتقَطة تصب في مركز تجميع، في فورت بيلفوار (Fort Belvoir)، جنوب واشنطن مباشرة، ثم تُرسل إلى المركز القومي لتحليل الصور (National Photo Interpretation Center – NPC)، حيث يتم معالجة الشرائط الرقمية، التي تحتوي على الصور. ولم تكُن إمكانات هذا المركز قادرة على ملاحقة الكمّ الهائل من المعلومات، الذي يرد إليها. ولهذا، كانت عملية معالجة المعلومات، تجري، كذلك، في فورت بيلفوار، ومع ذلك، فقد كانت معلومات كثيرة، تُحجز، أو تتأخر في هذا المركز.
(3) كانت المعلومات تُرسل من واشنطن إلى القيادة المركزية في الرياض، ويتم انتخاب الصور، التي تهم قادة الجيش ومشاة الأسطول (المارينز)، وتُرسل إليهم باستخدام أجهزة ذات معدل بطيء في نقْل الصور، وتحتاج إلى عدة دقائق لنقْل كل صورة. ومن ثَم، فإن المعلومات كانت تصل إلى القادة الميدانيين متأخرة، وناقصة إلى حدّ ما.




10. أقمار الاستطلاع السوفيتية في حرب الخليج الثانية
استخدم الاتحاد السوفيتي ثلاثة أقمار استطلاع بالتصوير، لمراقبة منطقة الخليج، أثناء الأزمة، هي:
أ. كوزموس ـ 2037: وهو قمر ذو مدة بقاء طويلة في الفضاء، ويعمل بأسلوب التصوير الرقمي. وقد أُطلق قبْل الغزو العراقي. وظل يعمل إلى ما بعد نهاية القتال، ويرسل صوراً مستمرة عن الموقف باستمرار.
ب. كوزموس ـ 2086: أُطلق في 20 يوليه 1990. وظل يقوم بمهامه العادية لعدة أيام. وعندما شعر السوفيت باحتمال الغزو العراقي للكويت، بادروا، في 28 يوليه، إلى تغيير مداره، ليمرّ مباشرة فوق المنطقة، مرة يومياً. والقمر يعمل بالتصوير الفوتوغرافي. وقد تم استعادته يوم 3 أغسطس 1990.
ج. كوزموس ـ 2089: أُطلق يوم 3 أغسطس، ليحل محل القمر السابق. وهو من أقمار الجيل الرابع، وله قدرة عالية على الفصل، وكان يرسل الصور الملتقَطة إلى الأرض، في كبسولات.
المصدر
http://www.moqatel.com/openshare/Beh...tTas/index.htm

الجزء الثانى (اقمار الاستطلاع الالكترونى)


أولاً: أقمار الاستطلاع الإلكتروني (الإشاري) الأمريكية
عُرفت أقمار الاستطلاع الإشاري الأمريكية، في البداية، باسم "فيريت" (Ferret)؛ ومعناه، باللغة العربية، ابن مِقرَض، وهو حيوان شبيه بابن عِرْس، يُستخدم لتصيُّد القوارض.
وكانت أجيالها الأولى، تُطلَق إلى مدارات دائرية، قريبة من الأرض. أما أحدث الأجيال، التي تتميز بِثِقَل الوزن، فتُطلق إلى المدار الجغرافي المتزامن، وإلى مدارات "مولنيا" (Molniya). وهو مدار شديد البيضوية، تبعد أعلى نقاطه عن الأرض، حوالي 40 ألف كم، بينما لا يزيد ارتفاع نقطة الحضيض على عدة مئات من الكيلومترات. وفي هذا المدار، تستغرق دورة القمر حول الأرض، 12 ساعة.
وتتعاون ثلاث هيئات على إدارة أقمار الاستطلاع الإلكتروني. هي:
1. مكتب الاستطلاع القومي National Reconnaissance Office (NRO)
2. وكالة الأمن القومي National Security Agency (NSA)
3. وكالة الاستخبارات المركزية Central Intelligence Agency (CIA)
واستخدمت الولايات المتحدة أحد عشر نوعاً من أقمار الاستطلاع الإلكتروني، هي كالآتي، طبقاً للترتيب الزمني: ()
1. أقمار جراب GRAB
ظلت الكتب والمراجع، تُجمع على أن أول قمر استطلاع إلكتروني أمريكي، قد أُطلق في شهر يونيه 1962، إلى أن كان العيد الخامس والسبعون، لإنشاء مختبر أبحاث البحرية الأمريكية، في يونيه 1998، حينما قرر مكتب الاستطلاع الأمريكي رفع أستار السرية عن أول أقمار التجسس الإلكتروني، الذي أُطلق عام 1960، لاكتشاف أجهزة رادار الدفاع الجوي السوفيتية وتحديد أنواعها وأماكن تمركزها.
وقد عرض مختبر أبحاث البحرية، فكرة هذا القمر، على الرئيس الأمريكي الأسبق، أيزنهاور Eeisenhower، في يوليه 1958، تحت اسم (Tattletale). ولكنه لم يُصِّدق عليها، إلا في 24 أغسطس 1959.
وأُعطي القمر اسماً كودياً، هو جراب (GRAB)، وهي الأحرف الأولى من الكلمات (Galactic Radiation and Background).
وأُطلق القمر، في 5 مايو 1960، بعد أربعة أيام من إسقاط الاتحاد السوفيتي طائرة التجسس الأمريكيـة (U-2) التي كان يقودها فرنسيس جاري باورز (Francis Gary Powers).وحلَّق القمر في مدار، أبعاده 382 × 659 ميلاً (615 × 1061 كم) بزاوية ميل إلى خط الاستواء، قدرها 67 درجة.
وكان الرئيس أيزنهاور Eeisewer، يُصر على أخذ موافقته على تشغيل أجهزة استقبال القمر، فـي كل دورة، حينما يمر فوق الأراضي السوفيتية، خشية اكتشاف السوفيت مهمته. ولهذا، صرَّح بتشغيل الأجهزة 24 مرة فقـط، قبل أن يغادر البيت الأبيض، في يناير 1961. أما الرئيس كنيدي (Kennedy)، فكان أكثر تحرراً، في هذا الأمر، طوال عمر القمر، الذي استمر حتى أغسطس 1962.
وحانت الفرصة ليظفر القمر بكنز من المعلومات، حينما فقدَ السوفيت الاتصال بأحد روادهم، أثناء عودته من الفضاء، فاضطروا إلى تشغيل جميع أجهزتهم الرادارية للبحث عنه.
وعلى الرغم من الإمكانات المحدودة لهذا القمر، فقد أضاف الكثير إلى قدرات أجهزة الاستطلاع الأمريكية ومعلوماتها عن الاتحاد السوفيتي. إذ كان قادراً على اكتشاف أجهزة الرادار، في منطقة، قطرها 1650 ميلاً، بينما كانت قدرات طائرات الاستطلاع الإلكتروني، محدودة بدائرة، قطرها 200 ميل فقط، وهي تُحلِّق على ارتفاع عشرة آلاف قدم. وكانت المعلومات، التي جمعها، مهمة جداً، بالنسبة إلى جهاز التخطيط في القيادة الجوية الإستراتيجية (Strategic Air Command) (SAC)؛ فقبْل ذلك، كان نَيْل جزء يسير من هذه المعلومات، يتحقق بوساطة طائرات استطلاع إلكتروني، تُحلِّق حول الحدود السوفيتية، من دون اختراقها، خوفاً من إسقاطها.
وكان القمر (GRAB)، يُرسل المعلومات، لاسلكياً، إلى محطات الاستقبال الصغيرة، المنتشرة حول الحدود السوفيتية، حيث تُسجَّل البيانات على شرائط مغناطيسية، وتُرسل، بوساطة الطائرات، إلى مختبر أبحاث البحرية، حيث تُحوَّل إلى النظام الرقمي، ثم تُرسل إلى أقرب مكتب من مكاتب وكالة الأمن القومي، وإلى القيادة الجوية الإستراتيجية.
وقد ُصمِّمَ القمر الأول، لالتقاط ما تشعه أجهزة رادار الدفاع الجوي السوفيتي، التي تعمل في حيز الترددات (S) (من 1550 إلى 3900 ميجا هرتز). وفي 30 نوفمبر 1960، أُطلق القمر (GRAB) الثانى. ولكنه فشل في الوصول إلى مداره.
وفي 29 يونيه 1961، أُطلق القمر الثالث، لاكتشاف أجهزة الرادار السوفيتية، بعيدة المدى، التي تعمل في حيز ترددات حوالي 500 ميجا هرتز. وفي أوائل عام 1962، أُطلق قمرا (GRAB).ولكنهما فشلا في الوصول إلى مدارَيهما.
2. أقمار فيريت الثقيلة (Heavy Ferrets)
أُطلق أول قمر من هذا النوع، في 15 يونيه 1962، من قاعدة فاندنبرج (Vandenberg)، بوساطة صاروخ ثور أجينا ـ ب (Thor Agena – B)، إلى مدار، أبعاده 370 × 411 كم، بزاوية ميل إلى خط الاستواء، قدرها 82 درجة. وكان وزنه حوالي 900 كجم. ومُعَدَّل الإطلاق، يراوح بين قمرَين واثنين وثلاثة أقمار، كل عام.
وأُطلق من هذا النوع 15 قمراً، أخرها في 16 يوليه 1971، إلى مدار، أبعاده 488 × 508 كم، بزاوية ميل، قدرها 94.5 درجة. وكان عمره سبع سنوات.
3. أقمار فيريت الفرعية (الخفيفة) (Subsatellite Ferrets)
أُطلق أول أقمار هذه السلسلة، في 29 أغسطس 1963، من قاعدة فاندبنرج (Vandenberg)، إلى مدار، أبعاده 310 × 431كم، بزاوية ميل، قدرها 82 درجة وكان وزنه 50 كجم، وعمره ثلاثين يوماً. ثم أصبحت هذه الأقمار تُطلق، كحمولة فرعية (Piggyback)، مع أقمار الاستطلاع بالتصوير، من نوع ساموس (Samos).وبدءاً من 20 يناير 1972، بدأت تُطلق مع أقمار الاستطلاع بالتصوير، من نوع بيج بيرد (Big Bird)، وحتى 8 يونيه 1975، كان قد أُطلق 35 قمراً من أقمار فيريت الفرعية. وكان بعضها يُحلِّق على ارتفاعات عالية (1400 كم)، لمراقبة مركز ساري شاجان (Sary Shagan) السوفيتي، حيث كانت تجري اختبارات لمنظومة الدفاع المضادّ للصواريخ البالسيتية.
ومن المحتمل، أن أقمار الاستطلاع بالتصوير، من نوع (KH-11)، كانت، هي الأخرى، تحمل أقمار فيريت من هذا النوع.
4. أقمار كانيون (Canyon)
أُطلق أولها، في 6 أغسطس 1968، بوساطة صاروخ أطلس أجينا (Atlas Agina)، إلى مدار مرتفع، يميل إلى خط الاستواء، بزاوية، قدرها 10 درجات. وخُصِّصت هذه الأقمار للتنصت للاتصالات الهاتفية، في المناطق الشمالية من الكرة الأرضية. وكان وزن القمر 230كجم.
وأُطلق، من هذا النوع، ستة أقمار أخرى، في التوقيتات الآتية:
6
5
4
3
2
1
القمر الرقم
23/5/1977
18/6/1975
20/12/1972
4/12/1971
31/8/1970
12/4/1969
التاريخ
5. أقمار جامب سيت (Jumpseat)
أُطلق أولها، في 21 مارس 1971. وتُحلِّق هذه الأقمار في مدارات من نوع مولنيا، بزاوية ميل، قدرها 63.4 درجة. ويُكمل القمر دورتَين حول الأرض، في اليوم.
وأُطلقت الأقمار الأولى بوساطة صاروخ تيتان ـ 3 (Titan-3).أما الأنواع الحديثة، فتُطلق بوساطة صاروخ تيتان ـ 4 . وتُنفِّذ هذه الأقمار مجموعة من المهام، في مقدمتها مراقبة والتقاط ما تبثه مواقع الرادار، الخاصة بمنظومة الدفاع المضادّ للصواريخ البالستية عن موسكو، وأجهزة رادار تتبُّع الأقمار الصناعية، ومواقع صواريخ أرض/جو، والقواعد الجوية، وقواعد إطلاق الصواريخ البالستية من الغواصات (Submarine Launched Ballistic Missiles) (SLBM) ويزن القمر 1500 رطلاً (680 كجم). وعمره يراوح بين 5 و7 سنوات. وقطر الهوائي 60 قدماً.
وتُرسَل معلومات هذه الأقمار، مباشرة، إلى قاعدة باكلي (Buckley)، في ولاية كولورادو (Colorado).
وقد أُطلق منها ثمانية أقمار، في التوقيتات الآتية:
8
7
6
5
4
3
2
1
القمر الرقم
14/2/87
8/2/85
24/4/81
13/2/80
25/2/78
10/3/75
21/8/73
21/3/71
التاريخ
ويُحتمل أن عملية الإطلاق الفاشلة، التي أجريت في 16 فبراير 1972، بوساطة صاروخ تيتانـ4 (Titan-4)، كانت لقمر من هذا النوع.

ويُحتمل، كذلك، أن صاروخَي تيتان ـ 4 (Titan-4)، اللذَين أُطلقا في 3 مايو 1994، و10 يوليه 1995، كان كلٌّ منهما، يحمل قمراً من النوع المتطور (Advance Jumpseat).
6. أقمار ريولايت/أكواكيد (Rhyolite\ Aquacade)
يحمل هذا القمر اسمَين. وأُطلق أول قمر من هذا النوع، في 19 يونيه 1970، في أولى عمليات اختباره، التي استمرت حتى عام 1972. أما أول قمر عملياتي، فقد أُطلق في 6 مارس 1973، بوساطة صاروخ أطلس أجينا- د (Atlas Agena-D).وكان أول أقمار الاستطلاع الإلكتروني، التي تُطلَق إلى المدار الجغرافي المتزامن. ووُضع بزاوية ميل، قدرها 0.2 درجة. وكان وزنه حوالي 275 كجم. ومهمة هذه الأقمار، هي معرفة كل ما يتعلق بمنظومات الصواريخ السوفيتية، من طريق التقاط كل ما تشعه أجهزتها الإلكترونية، أثناء الاختبارات؛ إضافة إلى مراقبة عمليات تطوير الأسلحة، وتأكد التزام الاتحاد السوفيتي باتفاقيات الحدّ من الأسلحة الاستراتيجية. وكانت ترسل معلوماتها، مباشرة، إلى قاعدة باين جاب (Pine Gap) الأمريكية، في استراليا.
وأُطلق، من هذا النوع، قمران آخران، في 11 ديسمبر 1977، و7 أبريل 1978.
7. أٌقمار شاليت/ فورتكس (Chalet\ Vortex)
أُطلق قمر واحد من نوع شاليت، في 10 يونيه 1978، بوساطة صاروخ تيتان ـ 3، إلى المدار الجغرافي المتزامن. بزاوية ميل، قدرها 5.5 درجات. وكان وزنه 4 آلاف رطل (1814كجم). وعمره يراوح بين 5 و7 سنوات. وبلغت نفقاته 375 مليون دولار، منها 125 مليون دولار نفقة الإطلاق. ثم أُعلن أن اسم القمر، قد أصبح فورتكس. وأُطلق من النوع الجديد خمسة أقمار، في التوقيتات الآتية:
5
4
3
2
1
القمر الرقم
10/5/1989
2/9/1988
31/1/1984
31/10/1981
1/10/1979
التاريخ
8. أقمار ماجنوم/أوريون (Magnum\ Orion)
بعد أن فقدت الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1979، محطاتها الأرضية للاستطلاع الإلكتروني، المتمركزة في إيران، بدأ العمل في برنامج لإنتاج أقمار ماجنوم. وُصمِّمت تصميماً، يتيح إطلاقها بوساطة مكوك فضائي. ونتيجة لتأخر برنامج إنتاج المكوك، تأجل إطلاق أول قمر ماجنوم، حتى 25 يناير 1985. وجرت عملية الإطلاق بوساطة المكوك ديسكفري (Discovery) ، إلى المدار الجغرافي المتزامن. ويزن القمر طنَّين و700 كجم. وكانت مهمته، هي الاستطلاع الإلكتروني، أي مراقبة النوعيات المختلفة من أجهزة الرادار السوفيتية، ومعرفة كل المعلومات المتعلقة بها. وفي 23 نوفمبر 1989، أُطلق القمر الثاني، بوساطة المكوك ديسكفري، كذلك. وفي 14 نوفمبر 1990، أُطلق القمر الثالث، بوساطة المكوك أتلانتس (Atlantis).وبلغت نفقات إنتاج القمر الواحد 300 مليون دولار.
ثم جرى إنتاج نوع جديد، متطور، من هذه الأقمار، سُمِّي أوريون (Orion).ويجمع بين مهمتَي القمر ماجنوم والقمر فورتكس الاستطلاع الإلكترونى، التنصت للاتصالات (Elint & Comint).ويزن أربعة أطنان ونصف الطن. وقطر الهوائي 100 متر. وهذا القطر الكبير، يحقق القدرة على التقاط الإشارات من عدد كبير من المناطق وتتبعها، بما فيها الإشارات الضعيفة جداً.
ويشمل الهوائي مصفوفة كبيرة العدد من المُغذِّيات (أجهزة الاستقبال)، كلٌّ منها يتتبع الإشارات المنبعثة من منطقة معينة من سطح الكرة الأرضية؛ مما يعني، أن بعض هذه المستقبِلات، يمكنها أن تُركِّز في عِدَّة مناطق مختلفة، في الشرق الأوسط. بينما يتعقب بعضها الآخر، في الوقت نفسه، أجهزة الإرسال، في موسكو ووارسو، مثلاً.
وأُطلق أول أقمار هذا الجيل (Orion)، في 14 مايو 1995، بوساطة صاروخ تيتان ـ 4، إلى المدار الجغرافي المتزامن. ثم أُطلق القمر الثاني، في 24 أبريل 1996. أما أحدث هذه الأقمار، فقد أُطلق في 8 مايو 1998، إلى المدار الجغرافي المتزامن، ليتمركز فوق غرب المحيط الهادي، لمراقبة الهند وباكستان، ومنطقة الشرق الأوسط، والصين، وكوريا الشمالية. ويتنصت لآلاف دوائر الاتصالات. ويلتقط جميع إشارات أجهزة الرادار وترادداها. وقد أُطلقت الأقمار الثلاثة، من قاعدة كيب كانيفرال. ويُسيطر عليها من قاعدة باين جاب (Pine Gap)في أستراليا.
9. أقمار فيريت أخرى (Titan 23G Ferrets)
ظلت هذه الأقمار مجهولة، كليةً، حتى 22 أبريل 1992، حينما أذاعت وكالة "تاس" (TASS)الروسية، أن الولايات المتحدة الأمريكية، ستطلق، قريباً، قمر استطلاع إلكتروني جديداً، بوساطة صاروخ تيتان ـ 2.
وقد أُطلق القمر الأول، في 5 سبتمبر 1988. ثم أُطلق القمر الثاني، في 6 سبتمبر 1989؛ إلا أنه احترق، بعد سبعة أيام من وضعة في مداره. وأعلنت القوات الجوية، أن عملية الإطلاق، جرت بنجاح. ولكن العيب، كان في القمر نفسه. ثم أُطلق القمر الثالث، الذي أشارت إليه وكالة "تاس"، في 25 أبريل 1992. وكان الأخير في هذه السلسلة. وفي عام 1995، أُعلنت نهاية هذا البرنامج.
وقد حلَّقت هذه الأقمار في مدارات شبه دائرية، بياناتها كالآتى:
أبعاد المدار (كم)
زمن الدورة (دقيقة)
الميل (درجة)
تاريخ الإطلاق
القمر
701×784
مدار قريب من الأرض
792×792
100.6
100.6
100.7
85
85
85
5/9/1988
6/9/1989
25/4/1992
الأول
الثاني
الثالث
10. أقمار ترومبيت (Trumpet)
أُطلق، من هذا النوع، ثلاثة أقمار، حتى الآن. أولها في مايو 1994، والثاني في يوليه 1995، والأخير في 8 نوفمبر 1997. أطلقت جميعها من كيب كانيفرال (Cape Canaveral)، بوساطة صاروخ تيتان ـ 4، إلى مدار بيضوي، من نوع مولنيا، يرتفع أبعد نقاطه عن الأرض (الأوج) 23 ألف ميل (حوالي 37 ألف كم). أما نقطة الحضيض، فترتفع عدة مئات من الأميال. وتبلغ زاوية ميل مداره إلى خط الاستواء 63.5 درجة. ويكمل القمر دورته حول الأرض، في 12 ساعة. ويؤمّن هذا المدار أفضل الفرص، لمراقبة روسيا والصين.
ويزن القمر ستة أطنان. وتراوح نفقاته بين 750 مليوناً وبليون دولار. منها 414 مليون دولار، نفقة الإطلاق.
واستُخدم في إنتاجه، أحدث ما وصلت إليه التقنية، في مجال الهوائيات، وأجهزة التنصت ومعدات الاتصال. وتحتوي الهوائيات على مصفوفة متراصة، متطورة (Phased array). ومن البديهى، أن نشرها في الفضاء، يحتاج إلى تقنية عالية جداً.
وقد ُصمِّمت الهوائيات، لاكتشاف والتقاط ما تبثه آلاف المصادر الأرضية والتقاطه، في وقت واحد، بما في ذلك التنصت لوسائل الاتصال، بين القيادة الروسية وأسطول غواصاتها النووية، الذي يقبع، حالياً، في موانئه.
وبإطلاق هذا القمر، أصبحت شبكة ترومبيت، ثلاثية الأقمار، تؤمِّن تغطية إلكترونية مستمرة، لنصف الكرة الأرضية الشمالي.
11. أقمار ميركوري (Mercury)
ظلت هذه الأقمار مجهولة جهلاُ تاماً، ولم يرِد لها ذكر في جميع المراجع، حتى 12 أغسطس 1998، حينما انفجر صاروخ تيتان ـ 4، بعد 42 ثانية من إطلاقه، وكان يحمل قمراً عسكرياً سرِّياً. وأُعلن، آنئذٍ، أن هذا القمر، هو الخامس عشر، في سلسلة أقمار استطلاع إلكتروني، تسمى ميركوري. وأن وزنه، يراوح بين 4 و5 أطنان. وتقدّر نفقاته بنحو 750 مليون دولار. وأن أول قمر من هذا النوع، أُطلق في أواخر السبعينيات.
وكان المفترَض، أن يوضع القمر المنفجر في المدار الجغرافي المتزامن، فوق أفريقيا، للتنصت للاتصالات، ورصد الإشارات، المنبعثة من أجهزة الرادار، وباقي الأجهزة، التي تشع طاقة كهرومغناطيسية، في منطقة الشرق الأوسط والهند وباكستان وروسيا.


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 10 مارس, 2012 4:56 
(400- 499) مشاركة
(400- 499) مشاركة

رقم العضوية: 1992
اشترك في: 03 فبراير, 2010 19:46
مواضيع: 54
مشاركات: 439
:: ذكر



غير متصل
ثانياً: محطات الاستقبال الأرضية

تُرسل المعلومات، التي تجمعها أقمار الاستطلاع الإلكتروني الأمريكية، إلى شبكة من محطات الاستقبال الأرضية الآتية:
1. باين جاب (Pine Gap)، في أستراليا.
2. باد إبلينج (Bad Aibling)، في ألمانيا.
3. مينويذ هيل (Menwith Hill)، في بريطانيا.
4. فورت مياد (Ft. Meade)، في ولاية مريلاند (Maryland).
وبوساطة شبكة أقمار الاتصالات الدفاعية (Defense Satellite Communication System (DSCS) ترسل هذه المعلومات إلى قاعدة باكلي الجوية (Buckley Air National Guard Base)، في ولاية كولورادو (Colorado).
وتقع قاعدة باين جاب، بالقرب من أليس سبرنجز (Alice Springs)، في أستراليا، وتتبع وكالة الاستخبارات المركزية. ومساحة هذه 2.25 كم2. وفي عام 1991، أصبح فيها 11 قبة رادارية. ويعمل في هذه القاعدة حوالي 700 شخص.






ثالثاً: أقمار الاستطلاع الأمريكية، في القرن 21
يعمل مكتب الاستطلاع القومي الأمريكي، حالياً، في برنامج لإنتاج جيل جديد من أقمار الاستطلاع الإلكتروني، أصغر حجماً، وأكثر عدداً. ويسمى هذا البرنامج
(Integrated Sigint Architeture-2) ولا يزال هذا البرنامج في مراحله الأولى. وليس من المتوقع، أن يُكلَّف بمهام عمليات، قبْل عقد كامل. وهو نقطة تحوُّل من الاعتماد على الأقمار الثقيلة، التي كانت تُكلَّف، أساساً، بمراقبة الاتحاد السوفيتي والصين، إلى الاعتماد على الأقمار الصغيرة المتعددة، التي يمكنها تغطية الكرة الأرضية تغطية كاملة، وتحقيق مرور متكرر فوق المناطق المطلوب مراقبتها.
وتعتقد الولايات المتحدة الأمريكية، أن التهديد الرئيسي، حالياً، مصدره صواريخ أرض/جو، التي تملكها دول أخرى، غير روسيا والصين. ويحتاج تحييد هذه الأسلحة، إلى معرفة مراكزها، وخواص أجهزتها الإلكترونية. ولتحديد موقع هذه الأجهزة، بدقة، يحتاج قمر الاستطلاع الإلكترونـي، إلى قياس اتجاه الإشعاع، من زوايا مختلفة. وقد كان ذلك ممكناً، حينما كان أغلب أجهزة الدفاع الجوي السوفيتية، تعمل لفترات طويلة. ومن ثمَّ، كان القمر الواحد قـادراً على قياس اتجاه جهاز الرادار، من زوايا مختلفة، بفاصل عدة دقائق بين القياس والآخر. أما الآن، فإن التطور، في تصميم واستخدام معدات الدفاع الجوي، جعل من الممكن بث الإشعـاع، لفترات قصيرة جداً، والانتقال، بسرعة، إلى مواقع جديدة. وأصبح من الصعب على قمر واحد، أن يقيس عدة مرات، من زوايا مختلفة، في الفترة المتاحة. وقد يتعذر القياس، كلية، إذا كان العاملون على أجهزة رادار الدفاع الجوي، ذوي خبرة كافية، ويعرفون متى يكون قمر الاستطلاع الإلكتروني، فوقهم، فيكبحون الإشعاع إلى أن يبتعد القمر. ولهذا، فإن استخـدام غير قمر، يجعل من الممكن قياس الاتجاه، من عدة زوايا، في وقت واحد. ومن ثم، تحديد موقعه، بدقة.
ويرى المسؤولون في مكتب الاستطلاع القومي، أن إنتاج الأقمار الصغيرة، سوف يكون أقلّ نفقة؛ وأن إطلاقها إلى الفضاء، لن يحتاج إلى صواريخ قوية. كما أن التطور التقني، في هذا المجال، سيمكِّن من تصميم أقمار ذات إمكانات جيدة وإنتاجها.
ويتعاون مكتب الاستطلاع القومى، في هذا البرنامج، مع وكالة الأمن القومي، على معرفة التطورات والتغييرات، المتوقعة في الأجهزة الإلكترونية، لدى الدول الأخرى. وتعمل الوكالة في أنشطة متقدمة جداً، في هذا المجال، حتى إنها استطاعت التقاط ومتابعة المحادثات الهاتفية، التي كان يجريها القادة السوفيت، من سياراتهم.
ومع ذلك، فسوف يبقى بعض الأقمار الكبيرة، لتنفيذ المهام، التي لا يمكن الأقمار الصغيرة تنفيذها.

رابعاً: أقمار الاستطلاع الإلكتروني السوفيتية/ الروسية
روسيا الاتحادية، هي الدولة الأوروبية الوحيدة، التي تمتلك أقمار استطلاع إلكتروني. ومنذ عام 1967، أطلقت حوالي 200 قمر، من هذه الفئة، إضافة إلى أقمار الاستطلاع الإلكتروني الصغيرة، التي كانت تُطلق كحمولة ثانوية، مع أقمار أخرى، مثل أقمار الاستطلاع بالتصوير.
وقد استخدم الاتحاد السوفيتي/روسيا، ثلاثة أنواع من هذه الأقمار. هـي: تسلينا ـ أو (Tselina-O)، في البداية. ثم تسلينا ـ دي (Tselina-D)، بدءاً من عام 1970. وأخيراً، تسلينا ـ 2 (Tselina-2)، بدءاً من عام 1984.
وكالعادة، كانت جميع عمليات الإطلاق، تسمى كوزموس (Cosmos)، إمعاناً في السرية، وتأخذ أرقاماً متسلسلة.
1. أقمار (Tselina-O)
أُطلق أول أقمار هذه السلسلة، في 16 مارس 1967، في العملية كوزموس الرقم 148، بوساطة صاروخ كوزموس ـ 3م (Cosmos-3M)، إلى مدار دائري، ارتفاعه 540 كم، ويميل إلى خط الاستواء، بزاوية، قدرها 71 درجة. وزمن الدورة حول الأرض، يستغرق 92 دقيقة. وظل هذا القمر في مداره، حتى 7 مايو 1967(23 يوماً).

واستمر إطلاق هذا النوع، حتى بداية التسعينيات. ثم توقف إطلاقه، باستثناء قمر واحد أو أثنين، كل عام، لمعايرة أجهزة الرادار الروسية واختبارها.
ولم يتغير ارتفاع مدار هذه الأقمار، وإن حلَّق بعضها، بزاويا ميل 71 درجة، وبعضها الآخر، بزاويا، قدرها 74 درجة.
2. أقمار (Tselina-D)
أُطلق أول أقمار هذه السلسلة، في 18 ديسمبر 1970. ثم استُكملت، تباعاً، الشبكة التي تحتوي على ستة أقمار، موزعة على ستة مستويات مدارية، تفصل كلاًّ منها عن الآخر زاوية، قدرها 60 درجة. وكانت جميع المدارات على ارتفاع، يراوح بين 600 و650 كم، وتميل إلى خط الاستواء، بزاوية، قدرها 81.3 درجة.
وكانت هذه الأقمار تُطلق بوساطة صاروخ متيور (Meteor)، وحده، حتى 24 أغسطس 1981، حينما بدأ استخدام صاروخ تسايكلون (Tsyklon) ، في عمليات الإطلاق، على التوازي مع صاروخ (Meteor).وكانت آخر عمليات الإطلاق، التي نَفَّذها، هي كوزموس 1441، في 16 فبراير 1983.
أما آخر عملية إطلاق ناجحة، لقمر من نوع (Tselina-D)، فجرت في 16 أبريل 1993 (العملية كوزموس 2242). وتلتها عملية فاشلة، في 25 مايو 1994. وكانت هي الأخيرة.
3. أقمار (Tselina-2)
بدأ إطلاق أقمار هذه الشبكة، في 28 سبتمبر 1984، بوساطة صاروخ بروتون ـ ك (Proton-K). وفي 13 أبريل 1985، أُطلق القمر الثاني بوساطة صاروخ زينيت ـ 2 (Zenit-2). وفشلت العملية. وفي 30 مايو 1985، أُطلق القمر الثالث، بنجاح، بوساطة صاروخ (Proton-K). ثم أُجريت للقمرَين، الأول والثالث، عدة مناورات، إلى أن وُضعا في مدار دائري، ارتفاعه 850 كم، بزاوية ميل 71 درجة إلى خط الاستواء.
ويبدو أن هذه العمليات، كانت لاختبار الأقمار الجديدة، إضافة إلى اختبار صاروخَي زينيت وبروتون، في عمليات الإطلاق.
وخلال الفترة، من 28 سبتمبر 1984، حتى 20 مايو 1997، أُجريت 23 عملية إطلاق لأقمار (Tselina-2) . فشلت منها ست عمليات، بسبب عيوب في صاروخ زينيت ـ 2، وكان أشد خطراً، العملية التي أُجريت في 4 أكتوبر 1990؛ إذ انفجر محرك المرحلة الأولى للصاروخ، بعد خمس ثوانٍ فقط، من انطلاقه. وسقط الصاروخ وحمولته على قاعدة الإطلاق، مما أدى إلى تدميرها. ولم تنشر روسيا أي معلومات أخرى، عن هذه الأقمار، عدا أن وزن القمر حوالي 3200 كجم.
ويتضح مما سبق، أن الاتحاد السوفيتي (السابق)، ظل يستخدم الأنواع الثلاثة (Tselina-O,D,2)، معاً، حتى بداية التسعينيات. كما يتضح من ، أن أعلى معدل إطلاق لأقمار (Tselina-2)، كان في عام 1985 (خمسة أقمار). وبعد ذلك، أصبح معدل الإطلاق السنوي قمرَين، في المتوسط. وبدءاً من عام 1995، تناقص العدد، ليصبح قمراً واحداً، في كل عام. ويقول الخبراء، إن هذا العدد، يقلّ كثيراً عمّا هو ضروري، لتحقيق شبكة استطلاع إلكتروني، قادرة على تغطية كل سطح الكرة الأرضية (براً وبحراً).
ومن الواضح، أن الظروف الاقتصادية الحرجة، التي مرت بها روسيا، هي السبب الرئيسي لذلك. ففي عهد الاتحاد السوفيتي، كانت اعتمادات البرامج الفضائية، غير محدودة. وكان لدى السوفيت إمكانات الإطلاق الفوري، لأي قمر صناعي (Launch-on-demand).فقد كانوا يملكون مخزوناً كبيراً من الأقمار الصناعية وصواريخ الإطلاق. أما في السنوات الأخيرة، فنفدت الاحتياطيات المخزونة، وأصبح الإنتاج أقلّ من الاستهلاك.
، الذي يوضح مقارنة بين موقف أقمار الاستطلاع الإلكتروني في ثلاث سنوات مختلفة، هي: 1987، ويرى الخبراء، أنها كانت سنة الذروة. ثم في سنة 1991، حينما بدأت الضائقة المالية. وأخيراً، في سنة 1995.
الجزء الثالث (اقمار الانذار المبكر )



1. العنصر الأول: قمر الإنذار
يحتوي قمر الإنذار المبكر على تلسكوب Telescope، يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويتميز بحساسية عالية جداً، حتى إنه يستطيع اكتشاف طائرة مقاتلة قاذفة، من ارتفاع 36 ألف كم، إذا كانت تطير باستخدام قوة دفع إضافية "الحارق الخلفي Afterburner.ولهذا، فإنه يحتوي على عدة آلاف من وحدات الاستشعار الحراري. ولا تزال زيادة حساسية التلسكوب أحد الأهداف المهمة، التي تعكف البحوث على تحقيقها.

ويحمل قمر الإنذار المبكر مجموعة من أجهزة الاستطلاع الإشعاعي لاكتشاف أي تفجير نووي، وتحديد موقعة وشدّته. أي أن القمر يُكلف أيضاً بمراقبة الالتزام باتفاقيات حظر التجارب النووية، والتبليغ عن أي خلل بها. وقد حدث ذلك، بالفعل، عندما أبلغت أقمار الإنذار السوفيتية، في أغسطس 1977، النشاط النووي لجنوب أفريقيا في صحراء كلاهاري Kalahari.
وتُجهز أقمار الإنذار المبكر بعدة حواسب إلكترونية، فيها من البرامج ما يمكّنها من إدارة نظام العمل ذاتياً، والمحافظة على الوضع الصحيح للقمر في مداره. كما توفر له القدرة على إرسال معلومات الإنذار بإطلاق الصواريخ، حتى في حالة إصابته، أو عندما يتمكن العدو من منع المحطات الأرضية من إرسال الأوامر مباشرة إلى القمر.
ويتوافر لأقمار الإنذار المبكر الحديثة قدرة معقولة على مواجهة التهديدات، تشمل نظاماً للحماية من أسلحة الليزر، التي تحاول إعماء القمر. ولذلك، فقد صُمّم المستوى البؤري للتلسكوب من جزءين متماثلين، مع إمكانية العمل في حيزين من ترددات الأشعة تحت الحمراء، مما يساعد على مقاومة الإعاقة المعادية. ويوجد على السطح الخارجي للقمر أجهزة إنذار ذاتية، لاكتشاف الأجسام الغريبة التي تقترب منه. وتعكف الدراسات على زيادة قدرة أقمار الإنذار على الصمود في مواجهة التهديدات المختلفة، التي تشمل أشعة الجزيئات المحايدة، والألغام المعلقة في الفضاء، وأسلحة الموجات الدقيقة عالية القدرة، وتلك التي تعمل بالأشعة السينية ... وما إلى ذلك من تهديدات. وتُزَوَّد الحواسب الإلكترونية في القمر بالبرامج، التي تكفل له الهروب من هذه الأسلحة، فضلاً عن تحصين جسم القمر تحصيناً مناسباً.
وتدور أقمار الإنذار المبكر، حالياً، في المدار الجغرافي المتزامن، على ارتفاع 35786 كم. ولهذا، فهي تظل ثابتة (نسبياً) فوق البقعة نفسها من الأرض، وقد بدأ وضع أقمار الإنذار في هذا المدار في أوائل السبعينيات. أمّا قبل ذلك، فكانت القوات الجوية الأمريكية تطلق أقمارها إلى مدارات يراوح بُعدها عن الأرض بين 3000 كم أقمار "ميداس" MIDAS" "و 10000 كم أقمار "فيلا" "Vela".وكانت هذه المدارات بيضوية الشكل، ولهذا، كان بُعد القمر عن الأرض يختلف من لحظة إلى أخرى. أمّا أقمار الإنذار السوفيتية، فكانت تحلّق على ارتفاع 40000 كم.
ويُطْلق قمر الإنذار المبكر إلى مداره بواسطة صاروخ، أو باستخدام مكوك الفضاء. وعندما يصل إلى مداره، وباستخدام محركاته وأجهزة اتزانه "الجايرو"، يبدأ دورانه حول محـوره. أمّا التلسكوب، فإنه لا يتقيد بهذا الدوران، ويظل مصوباً بصفة مستمرة نحو الأرض، يمسح القطاع المحدد له، ويكرر هذه العمليـة مـرة كل عدة ثوانٍ.
ويمكن المناورة بهذه الأقمار لمراقبة المناطق التي تدور فيها صراعات إقليمية، كما حدث أثناء حرب الخليج (1990-1991)، وقبل ذلك، خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988).




2. العنصر الثاني: مراكز القيادة والسيطرة
عند إطلاق صاروخ من الأرض، فإنّ تلسكوب قمر الإنذار يكتشف الوهج المصاحب لعملية الإطلاق. وعلى الفور، يُرسل القمر معلومات الوهج إلى مراكز القيادة والسيطرة الأرضية (مراكز العمليات)، حيث تظهر صورته وبياناته على الشاشات الموجودة فيها.
وتتلخص مهام هذه المراكز في استقبال المعلومات المرسلة من أقمار الإنذار، ودراستها وتحليلها، ومطابقتها بالبيانات المخزونة لديها، وتحويلها إلى معلومات ذات مدلول واضح، ثم إرسال إشارة الإنذار إلى الجهات المعنية، إذا تبين وجود تهديد حقيقي. كما تُرسل هذه المراكز الأوامر إلى القمر، وتُوجهه إلى مناطق أخرى عند اللزوم.
وتُجهّز مراكز القيادة بشاشات عرض مختلفة المهام، فائقة الإمكانات، وبأنظمة اتصال داخلية وخارجية، إضافة إلى العديد من الحواسب الإلكترونية. وفيها نظام شامل ودقيق لحفظ ومعالجة المعلومات وتداولها، يحتوي على ما يسمى بـ"مكتبة التهديدات" "Threat Library"، فيها بيانات تفصيلية عن قواعد إطلاق واختبار الصواريخ المعادية وأنواعها، وبيانات دقيقة عن الوهج المنبعث من عملية الإطلاق، وأطوال الموجات الحرارية، وخواصّها للصواريخ المختلفة، إضافة إلى معلومات عن الغواصات المعادية التي تحمل صواريخ إستراتيجية. ويتم تحديث بيانات هذه المكتبة بصفة مستمرة.
وعندما يستقبل المركز معلومات عن إطلاقٍ ما، تبدأ الحواسب الإلكترونية بمقارنة البيانات المرسلة من القمر، بتلك المخزونة لديها. ومن ثم، يمكن القادة أن يحدّدوا، على الفور، نوع الصاروخ، وموقع منصة الإطلاق. ويعامل كل إطلاق، في البداية، على أنه تهديد محتمل، إلى أن يَثْبُت خلاف ذلك، كأن يكون اختباراً لأحد الصواريخ، أو إطلاقاً لقمر صناعي. ويُستفاد، في هذا المجال، من معلومات محطات الرادار بعيدة المدى "Over The Horizon"، وطائرات الاستطلاع الإستراتيجي، التي تصدر إليها الأوامر بتركيز الكشف على مواقع الصواريخ المعادية، للحصول على معلومات إضافية، تفيد في تقدير الموقف، واستيضاح حقيقة التهديد، حتى لا يحدث خطأ، قد يؤدي إلى نشوب حرب، من دون قصد. وقد حدث مثل هذا الخطأ في أواخر السبعينيات، حينما أدت ترجمة البيانات الواردة من أقمار الإنذار، إلى اعتبار أحد الصواريخ، التي أطلقها الاتحاد السوفيتي، تهديداً موجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وبالفعل، أقلعت القاذفات التابعة للقيادة الجوية الإستراتيجية" Strategic Air Command "، لاعتراض الصاروخ السوفيتي، ثم أُلغي الاعتراض، عندما أوضحت المعلومات الإضافية عدم وجود هجوم سوفيتي.





3. العنصر الثالث: أجهزة الاتصال
هناك وسيلتان للاتصال بين أقمار الإنذار المبكر والمراكز الأرضية، وهما: الليزر الضوئي، والأجهزة اللاسلكية المتطورة.
وتتميز الاتصالات بواسطة الليزر بسعة استيعاب عالية جداً، تعادل مائة ألف ضعف منظومات الميكروويف الحديثة. كما أن استخدام الليزر يزيد من تأمين عملية نقل المعلومات، وتحصينها ضد التنصت، وتعزيز مقاومتها للإعاقة. فضلاً عن صغر الحجم وخفة الوزن وانخفاض النفقات؛ مقارنةً بالأجهزة الإلكترونية العادية. وعندما تتمكن أجهزة الإعاقة المعادية من منع المحطات الأرضية، لفترة، من استقبال الإشارة التي يرسلها القمر، فإنه يستمر في إعادة الإرسال مرة بعد أخرى، إلى أن تتمكن المحطة من استقبال المعلومات.




4. شبكة الإنذار المبكر الأمريكية
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في استخدام أقمار الإنذار المبكر عام 1961، من خلال منظومة "ميداس" "MIDAS"، وهي الأحرف الأولى للكلمات:Missile Defense Alarm System، وأُطلقت عشرة أقمار،ضمن هذه المنظومة، في الفترة من 1961 إلى 1964. وكان موطن ضعفها أن أجهزة الاستشعار، لم تكن قادرة على التمييز بين الإشعاع المنبعث من محركات الصواريخ، والإشعاع الصادر عن الشمس، الذي يصل إليها منعكساً من السحب.
ثم تلا ذلك أقمار "فيلا" "VELA"، وكانت القوات الجوية تطلقها أزواجاً، لاكتشاف الانفجارات النووية في الغلاف الجوي، وفى الفضاء الخارجي. وأطلقت منها 12 قمراً، في الفترة من 1963 إلى 1970، ثم توقف إطلاقها، بعد ذلك. وبدأ الاعتماد على شبكة جديدة لتنفيذ مهمتَي الإنذار بالصواريخ، واكتشاف التجارب النووية.




5. الشبكة الحالية
يُطلق على شبكة الإنذار المبكر الحالية اسم "برنامج الدعم الدفاعي "Defense Support Program "، ويرمز إليها بالأحرف الأولى فقط "DSP"، وهي أحد عناصر قيادة الفضاء، التابعة للقوات الجوية. ويتولى قيادتها سرب الإنذار الفضائي رقم 2. وقد أطلق منها، حتى الآن، 18 قمراً، كان آخرها في 23 فبراير 1997، بواسطة الصاروخ "تيتان ـ4" "Titan - 4".وتخدم هذه الشبكة ثلاثة مراكز عمليات أرضية ثابتة، وعدداً من المحطات المتحركة. وكانت هذه المنظومة، أثناء سنوات الحرب الباردة، تكتشف حوالي 600 عملية إطلاق لصواريخ سوفيتية وصينية، سنوياً، في المتوسط. وتحلق جميع أقمار هذه الشبكة في المدار الجغرافي المتزامن.

6. أقمار الجيليْن الأول والثاني
أُطلق أول أقمار هذه الشبكة في 5 مايو 1971. وكان يزن 950 كجم، ويحمل تلسكوباً يعمل بالأشعة تحت الحمراء، فيه 2000 كاشف حراري، إضافة إلى أجهزة تتبع للنجوم، وأخرى لمراقبة التفجيرات النووية. ويزن جهاز الاستشعار 543 كجم. وأَطلقت القوات الجوية من هذا الجيل خمسة أقمار، عمر القمر منها ثلاث سنوات، إلا أن بعضها ظل يعمل لمدة سبع سنوات.
أمّا أقمار الجيل الثاني، فيزن الواحد منها 1670 كجم، وطوله 22 قدماً. وأُطلق منها ثمانية أقمار، كان آخرها في 29 نوفمبر 1987. وأخذت اسماً رمزياً، هو "بلوك ـ 647" "Block - 647".وتم تطوير القمرَيْن الأخيرَيْن من هذا الجيل، لزيادة الكواشف الحرارية إلى 6000 كاشف. وكان عمر القمر خمس سنوات.





7. الجيل الثالث
أُطلق أول أقمار هذا الجيل في مارس 1989. وسمي "بلوك ـ14" "Block - 14"، وزُوِّد بتلسكوب ضخم، طوله 12 قدماً، ويعمل في حيزَيْن من ترددات الأشعة تحت الحمراء. ووزنه طنان ونصف، أي بزيادة طن ونصف عن أقمار الجيل الأول. وقد زيد حجم الجزء الرئيسي من القمر، ليحمل وقوداً أكثر ـ ومن ثم زيادة عمره ـ وتوفير مساحة أكبر للخلايا الشمسية، التي تولد الطاقة الكهربائية. كما جُهّز بمعدات إلكترونية أكثر، وأجهزة اتّزان أكثر تطوراً. ويبلغ طول القمر 33 قدماً. وبلغت نفقاته 180 مليون دولار. وميزة هذه الأقمار أنها تختزل زمن إنذار قدره (25) دقيقة من الزمن الذي تستغرقه الصواريخ عابرة القارات، التي تطلق من الأرض"Intercontinental Ballistic Missiles - ICBM"والصواريخ الإستراتيجية، التي تطلقها الغواصات. كما يمكنها اكتشاف الصواريخ التي تطلق من أوروبا والشرق الأوسط.
وقد أطلقت القوات الجوية الأمريكية من هذا الجيل، حتى الآن، خمسة أقمار، وهي تُطلق قمراً واحداً كل عام ونصف تقريباً. وتحاط هذه الشبكة بستار كثيف من السرية، ولهذا، فليس معروفاً بالتحديد عدد الأقمار العاملة منها في الوقت الحالي، وإن كان أغلب التقديرات تشير إلى وجود خمسة أقمار في المدار. وعموماً، فإن عدد الأقمار العاملة في منظومة الإنذار المبكر يجب ألا يقل عن ثلاثة، حتى يمكن تحقيق تغطية شبه كاملة للكرة الأرضية. ويوضع، عادة، قمر واحد على الأقل فوق كل محيط من المحيطات الثلاثة، الأطلسي والهادي والهندي، مع وجود أقمار بديلة للعمل، إن حدث ما يمنع أحد الأقمار من تنفيذ مهامه.
ويستخدم القمر "بلوك ـ 14" أجهزة اتصال، تعمل بالليزر الضوئي، وهو قمرٌ ذو قدرة على المناورة من مكان إلى آخر في المدار، بناءً على الأوامر التي يتلقاها من المراكز الأرضية.




8. مراكز القيادة الأرضية
يُرسل القمر المعلومات التي يحصل عليها، فوراً، إلى مراكز العمليات الأرضية. وهي ثلاثة مراكز ثابتة، وعدد من المراكز المتحركة. وأول هذه المراكز الثابتة في قاعدة بكلي الجوية "Buckley"، شرقي مدينة دنفر "Denver"، عاصمة ولاية كولورادو "Colorado". والثاني في ووميرا "Woomera" بأستراليا. أمّا الثالث، فموجود في أوروبا.
ويحتوى مركز "بكلي" على عدد من القباب، قطر كل منها 22 متراً، وفيها هوائيات على شكل طبق، بقطر حوالي 19 متراً (60 قدماً). وقد نُصب أول هوائي عام 1971، والثاني عام 1972. وأحيط هذا المركز بستار كثيف من السرية. ولم يسمح لأحد من الصحفيين بدخوله، إلاّ مؤخراً.
وفي هذه المراكز يجري استقبال المعلومات وعرضها ومعالجتها، وتقدير الموقف، ثم إذاعة الإنذار إلى الجهات المستفيدة، وعلى رأسها مركز عمليات الدفاع الجوي الفضائي عن أمريكا الشمالية، "نوراد" North American Aerospace Defense Command (NORAD)، والقيادات القومية. وتستغرق العملية 120 ثانية من بداية اكتشاف القمر للصاروخ المعادي، إلى لحظة تحديد الهدف الذي يتجه إليه. أمّا إرسال المعلومات إلى القوات، فيستغرق وقتاً إضافياً آخر.




9. برنامج "بستس"
في مارس 1983، أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق، رونالد ريجان Ronald Wilson Reagan، ما سمي بـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي "Strategic Defense Initiative "" SDI"، وهي ما عُرف، إعلامياً، باسم "حرب النجوم". وخُصّص لها مبلغ 26 مليار دولار، لإجراء الدراسات التمهيدية، على مدار خمس سنوات. وكان هدف هذه المبادرة هو إنشاء منظومة دفاعية طموح، لاعتراض وتدمير أي صاروخ إستراتيجي يوجّه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من مسافات بعيدة.
وفى إطار الدراسات التمهيدية، وضع الخبراء برنامجاً لبناء منظومة إنذار فضائية جديدة، رمزوا إليها بالأحرف "بي. إس. تي. إس. "BSTS"، اختصاراً لجملة:Boost Surveillance & Tracking System، لكي تحل محل المنظومة الحالية. ومع تطور الأحداث العالمية، وتفكك الاتحاد السوفيتي وتضاؤل التهديد، وانتهاء فترة رئاسة ريجان، ووجود مخزون كبير من أقمار DSP 8 أقمار، فَتَر الاهتمام بهذا البرنامج ، خاصة بعد ما تبين أنه يستنزف مبالغ باهظة (ثمانية مليارات من الدولارات)، ثم كانت حرب الخليج، وتحول الاهتمام إلى ناحية أخرى.

10. أقمار الإنذار المبكر في حرب الخليج
أجرت قيادة الفضاء الأمريكية "US Space Command"، مناورة لقمرَيْن من هذه الشبكة، ووضعتهما في مكان مناسب لمراقبة الأراضي العراقية، وتوفير إنذار مبكر لوحدات "الباتريوت" وباقي القوات في مسرح العمليات، من صواريخ "سكود". واستطاعت المنظومة بذلك، أن توفر وقتاً قدره (90ـ120) ثانية، وهي فترة تكفي فقط لكي يقوم الأفراد بارتداء الأقنعة الواقية. وعلّق المسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية على ذلك بقولهم: "إن هذا الزمن كافٍ لإنقاذ حياة أعداد كبيرة من العسكريين والمدنيين، لو أطلق العراق صواريخ تحمل رؤوساً كيماوية أو بيولوجية".
ولكنه زمنٌ لم يكن كافياً لوحدات صواريخ "الباتريوت" حتى تقوم بالبحث عن الصواريخ المعادية واكتشافها وتتبعها، وتنفيذ كافة الإجراءات اللازمة لإطلاق صواريـخ "باتريوت" وتوجيهها، لاعـتراض صواريخ "سكود".
ويرجع السبب في ذلك إلى أن منظومة DSP" "، صمِّمت أساساً لتوفير إنذار مبكر من الصواريخ الإستراتيجية، وليس التكتيكية. وهناك فروق أساسية بين هذه وتلك، تؤثر، بوضوح، في مرحلة الكشف، ومرحلة تقدير الموقف ووصول الإنذار.
وتتلخص هذه الفروق في أن زمن احتراق وقود الصواريخ التكتيكية، يراوح بين 55 و80 ثانية. وهذا هو الزمن الذي يمكن فيه لأجهزة الاستشعار الحرارية في القمر، أن ترى الصاروخ، بينما يحترق وقود الصواريخ الإستراتيجية في فترة تبلغ أربعة أضعاف هذه المدة. كذلك، فإن زمن طيران الصواريخ عابرة القارات، يراوح بين 30 و35 دقيقة، وبذا، يتيسر وقت كافٍ للإنذار. أمّا صواريخ "سكود"، فإن متوسط زمن طيرانها، هو ست دقائق، يضيع أغلبها في عمليات الكشف وتقدير الموقف وإرسال الإنذار، طبقاً للتسلسل الذي جرى أثناء الحرب.





11. تسلسل عملية الاكتشاف والإنذار، أثناء حرب الخليج
يعمل تلسكوب قمر الإنذار بأسلوب المسح "Scanning". وتتم عملية المسح بمعدل دورة واحدة كل عشر ثوانٍ. وفى كل دورة، يقوم بالبحث في دائرة كبيرة، من بدايتها إلى نهايتها. فإذا انطلق صاروخ في اللحظة التي يترك فيها التلسكوب منطقة الإطلاق، فإن القمر لن يكتشف هذا الصاروخ، إلا بعد عشر ثوانٍ من انطلاقه. ويحتاج القمر إلى 4 ـ 5 لفات، أي حوالي 40 ـ 50 ثانية، لاكتشاف عملية الإطلاق وتأكيدها، وتحديد مسار الصاروخ. ثم يرسل صورة اللهب، على الفور، إلى المحطة الأرضية التابعة لقيادة الفضاء، الموجودة في أستراليا. وهناك، كان على الطاقم أن يُراقب الصاروخ على شاشات تليفزيونية، للتأكد من أنه صاروخ سكود فعلاً، وليس أي ظاهرة أخرى. وفى الوقت نفسه، تُرسل المعلومات، بواسطة أقمار الاتصالات،إلى مركز الإنذار في "كولورادو سبرنجز" "Colorado Springs". " وكانت الأطقم في كلا المركزَيْن ـ بمساعدة الحواسب الإلكترونية ـ تتولى مقارنة البيانات الواردة، بالمعلومات المخزونة في "مكتبة التهديدات"، ثم تحدد المنطقة التي يتجه إليها الصاروخ. ويحدث التسلسل نفسه، إذا أُطلق أكثر من صاروخ. وبذا، تمر دقيقتان، يكون فيهما صاروخ "سكود" قد اقترب من مسرح العمليات. ثم تبدأ المرحلة الثانية، وهي تبليغ معلومات الإنذار بالتسلسل العملياتي، إلى أن تُستقبل في مراكز عمليات "الباتريوت"، وخلال هذه الفترة يكون صاروخ "سكود" فوق مسرح العمليات بالفعل، وعلى مسافة 90 ـ 120 ثانية من هدفه.

والخلاصة، إن هذه المنظومة، لم تنجح في توفير الإنذار الكافي لوحدات "الباتريوت" أثناء حرب الخليج، مع أنها استطاعت اكتشاف 166 عملية إطلاق صواريخ، أثناء الحرب العراقية ـ الإيرانية، من إجمالي 190 صاروخاً أطلقها العراق، آنذاك. وكان هذا حافزاً لوزارة الدفاع الأمريكية، كي تركز اهتمامها على تطوير منظومة الإنذار بالصواريخ البالستية التكتيكية.




12. التطوير
في 8 نوفمبر 1996، وقّعت القوات الجوية الأمريكية عقداً مع إحدى الشركات الأمريكية، لإنشاء منظومة جديدة للإنذار المُبكِّر بجميع أنواع الصواريخ البالستية (بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى). وتسمى المنظومة الجديدة Space Based Infra Red System ، ويرمز إليها بالأحرف الأولى فقط "SBIRS". وتشمل المنظومة خمسة أقمار، تُحلِّق في المدار المتزامن، وقمرَيْن يوضعان في مدار بيضوي، أقل ارتفاعاً، لم تعلن أبعاده، إضافة إلى 12 قمراً، تحلق في مدارات قريبة من الأرض.



13. القمر الجديد
ومن المتوقع، أن يُطلق القمر الأول إلى المدار المتزامن في عام 2002، وستُستكمل الشبكة، تباعاً، بحلول عام 2004، بما في ذلك الأقمار التي ستُحلِّق في المدار البيضوي الأقل ارتفاعاً. أمّا باقي الأقمار، فسوف يبدأ إطلاقها إلى المدارات المنخفضة في عام 2006.
ويسمى القمر المتزامن "HIGH - SBIR" وسوف يُجهز بنوعين من أجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء. أولهما يَمْسَح نصفَي الكرة الأرضية، الشمالي والجنوبي، على مدار الساعة، وعند اكتشافه اللهب المصاحب لعملية انطلاق الصاروخ المعادي، يوجّه جهاز الاستشعار الثاني، وهو من النوع المحدِّق "Staring"، لكي يركز رؤيته على الصاروخ المعادى. بذلك، يحصل على معلومات أكثر دقة وتفصيلاً في المستويين، الأفقي والرأسي. وقد روعي في التصميم، أن تُنجَز عملية التفتيش بسرعة أكبر مما هو متبع في الأقمار الحالية، وأن تكون قدرة الأجهزة على التمييز بين الصواريخ القريبة من بعضها أفضل . وهذا وذاك، سيضاعفان من حساسية الأقمار الجديدة عشر مرات، مقارنةً بالأقمار الحالية. وعلى كلٍّ، فإن الأقمار الجديدة ستوفر زمن إنذار مناسباً للأسلحة المضادة للصواريخ، باختزال ما بين 10 ثوانٍ و20 ثانية فقط من لحظة إطلاق الصاروخ المعادي.
14. مراكز العمليات البرية
وضع الخبراء التصميمات لإنشاء مراكز القيادة الأرضية وتعديلها. وسيتم التنفيذ على مرحلتين.
تشمل المرحلة الأولى تطوير مركز القيادة، في قاعدة بَكْلي الجوية، ليكون قادراً على التعامل مع المنظومتين، الحالية والجديدة، إلى أن ينتهي عُمر الأقمار الحالية. وسوف يكون هو المركز الرئيسي. وفى الوقت نفسه، سيُنشأ مركز قيادة بديل في قاعدة وارين"Warren"، ولاية "وايومنج"Wyoming". كما سوف يُعدل المركزان، الأوروبي والأسترالي، ليُرسلا المعلومات، التي يحصلان عليها في مناطقهما، فوراً، من دون تحليل أو تصفية، إلى المركز الرئيسي في بَكْلي. وبنهاية المرحلة الأولى، ستَلْغي القوات الجوية الأمريكية المركز الموجود في أستراليا، وسوف يُكتفى بمحطة إرسال بدلاً منه. كذلك، سوف تُستبدل بالهوائيات في المركز الأوروبي هوائيات خاصة بالأقمار الجديدة. والموعد المنتظر للانتهاء من هذه المرحلة، هو أكتوبر 1999.
ولتنظيم عملية الانتقال من المنظومة الحالية إلى المنظومة الجديدة، ومن دون انقطاع وصول الإنذار، شُكلت، في مايو 1996، المجموعة 821 الفضائية، وتشمل: ثلاثة أسراب إنذار، وسرب اتصالات، وخمس وحدات مساعدة. وتتمركز هذه المجموعة في بَكْلي.





15. أقمار الإنذار المبكر السوفيتية/ الروسية
في الرابع من يونيه 1987، أطلق الاتحاد السوفيتي (سابقاً)، قمر إنذارٍ مبكر، من نوع أُوكو OKO (عملية كوزموس ـ 1849). وأصبح، بذلك، يمتلك شبكة إنذار مبكر من الصواريخ عابرة القارات، تحتوي على تسعة أقمار صناعية، تُحلِّق في تسعة مستويات مدارية، الزاوية بين كل قمرٍ منها والآخر 40ْ. وتوفر له إنذاراً مبكراً من الصواريخ عابرة القارات، قدره 30 دقيقة. وكان ذلك تتويجاً للبرنامج الذي استمر العمل فيه طوال خمسة عشر عاماً، وواجَه مصاعب كثيرة. وقد أُطلق، خلال هذا البرنامج، عِدَّة أقمار تجريبية إلى المدار الجغرافي الثابت (ارتفاع 35786 م)؛ أولها في أكتوبر 1975، (كوزموس ـ 775) ، والثاني، بعد تسع سنوات تقريباً، في 29 مارس 1984، (كوزموس ـ 775). والثالث في 21 فبراير 1985 (كوزموس ـ 1629).
واعتمد الاتحاد السوفيتي (السابق)، ثم روسيا من بعده، على شبكتين من الأقمار الصناعية للإنذار المبكر من الصواريخ عابرة القارات. الأولى تستخدم أقماراً من نوع OKO، والثانية تحتوي على أقمار من نوع برجنوز Prognoz.
أ. أقمار أُوكو ـ OKO )
لا تُحلِّق أقمار هذه الشبكة في المدار الجغرافي المتزامن (الثابت)، على الرغم من إجراء التجارب الأولى على هذا المدار، وإنما تُحلِّق في مدارات شديدة البيضوية. فبينما تبعُد أقرب نقط المدار عن الأرض (الحضيض القمري)، مسافة تقلّ عن ثلاثة آلاف كم، فإن أبعد نُقطة (الأوج)، تبعد عن الأرض نحو 38 ألف كم. وتُسمى هذه المدارات مولنيا Molniya، وتُطلق الأقمار إليها بوساطة صاروخ، يحمل الاسم نفسه Molniya - M، وهو صاروخ رباعي المراحل. ويكمِل القمر OKO نحو دورتين، في اليوم، حول الكرة الأرضية.
ويتكون القمر OKO من جسم أسطواني، قطره متران، وطوله متران أيضاً، ومجموعتين من الخلايا الشمسية، ووعاء تلسكوبي الشكل، يحتوي على الأجهزة والمعدات، ويزِن القمر طناً واحداً وربع الطن.
وتحتوي هذه الشبكة على تسعة أقمار، في العادة. وقد تقل عن هذا العدد أحياناً، ولكن سرعان ما تُطلق أقمار جديدة، لاستعادة كفاءتها.
وخلال السنوات من 1990 حتى 1998، أطلقت روسيا ثمانية عشر قمراً من نوع OKO، كما في الجدول التالي:
1998
1997
1996
1995
1994
1993
1992
1991
1990
السنة
1
2
ـ
1
1
3
4
ـ
6
عدد الأقمار
وفي مايو 1998، كانت شبكة أقمار OKO، تحتوي على تسعة أقمار، موزعة على مدارات مختلفة، (اُنظر ). وتستطيع هذه الأقمار، وهي على هذه الارتفاعات، اكتشاف الطائرات، التي تحلِّق باستخدام قوة دفع إضافية، "الحارق الخلفي" . وكذا اكتشاف التفجيرات النووية، مثلها في ذلك مثل أقمار الإنذار المبكر الأمريكية.
ب. أقمار برجنوز ـ Prognoz(
في عام 1981، حجز الاتحاد السوفيتي (السابق)، سبعة مواقع على المدار الجغرافي المتزامن، لشبكة أقمار برجنوز، التي قال إنها مخصصة لدراسة المحيطات، واكتشاف الموارد الطبيعية. وقال إنه سوف يبدأ في شغلها عام 1982.
وهذه المواقع هي:
7
6
5
4
3
2
1
رقم القمر، برجنوز
201ْ
166ْ
130ْ
80ْ
35ْ
12ْ
336ْ
خط الطول
ولكن الروس لم يطلقوا أي قمر من نوع برجنوز، حتى عام 1988. وبدلاً من ذلك، شَغَلُوا ثلاثة من المواقع بأقمار أُوكو OKO التجريبية.

وفي 26 أبريل 1988، أُطلق أول قمر من نوع برجنوز إلى المدار الجغرافي المتزامن (كوزموس 1940). وأُجريت له مناورة، في أغسطس من العام نفسه، لوضعه في موقع آخر. ولكنه خرج من مداره الجديد، ولم يَعُد إليه مرَّة أخرى.
وفي 14 فبراير 1991، أُطلق القمر الثاني (كوزموس ـ 2133)، من دون أن يُعلن إطلاقه رسمياً. وظل في مداره حتى أغسطس 1995، وخلال تلك الفترة، أُجرِي له أربع مناورات ناجحة.
وفي سبتمبر 1991، أُطلق برجنوز ـ 3 (كومزموس ـ 2155)، وأُجري له مناورة، بعد تسعة أشهر، لنقْله إلى موقع جديد. وفشلت المناورة، ولم يستقر القمر في موقعه الجديد.
وفي عام 1992، أطلق الروس قمرين، من نوع برجنوز، كانا من أنجح العمليات في هذا المجال:
(1)العملية الأولى: كوزموس 2209، ونُفِّذت في 10 سبتمبر 1992.
(2)والعملية الثانية: كوزموس 2224، ونُفِّذت في 17 ديسمبر 1992.
كان القمر الأول لا يزال يعمل في مداره، بكفاءة، حتى أبريل 1997، وهو تاريخ إعداد المرجع، الذي نُقل عنه هذه المعلومات (أبريل 1997).
وفي 6 يوليه 1994، أُطلق قمر آخر من نوع برجنوز، لينضم إلى الشبكة (كوزموس ـ 2282)، ولكنه لم يبقَ في مداره سوى خمسة عشر شهراً، ثم غادره. ومن ثَم، فإن هذه الشبكة، إمّا أن تكون خالية من الأقمار، في الوقت الحالي، أو لا يزال فيها القمر برجنوز، الذي أُطلق في 17 ديسمبر 1992.
وقد أُطلق جميع أقمار برجنوز بوساطة الصاروخ بروتون ـ كيه. ويستنتج الخبراء، استطراداً، أن القمر يزِن حوالي طنين ونصف.
المصدر
http://www.moqatel.com/openshare/Beh...nzar/index.htm


الجزء الرابع (اقمار الاتصالات )


1. النشأة
في 18/12/1958، أطلقت القوات الجوية الأمريكية القمر الصناعي "سكور"(SCORE) "Signal Communication Relay Equipment"، وهو الأول في سلسلة أقمار الاتصالات. وكان يحتوي على أجهزة إرسال واستقبال وتسجيل. وقد أذاع رسالة مسجلة، وجهها الرئيس الأمريكي الأسبق، "دُوَيت أيزنهاور" "Dwight Eisenhower"، إلى العالم، تهنئة بعيد الميلاد. وكان نجاح القمر في تنفيذ هذه المهمة المحدودة، بدايةً لدراسات موسعة، أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية، لاستخدام الفضاء في توفير وسائل اتصال جديدة. وأدت هذه الدراسات إلى إطلاق القمر "إيكو -1" ECHO1""، في 12/8/1960، وهو قمر سلبيٌّ، أي أنه يعمل كمرآة عاكسة للإشارات التي تبثها محطات الإرسال الأرضية نحوه. واستخدم "إيكو -1" في تجربة لنقل الإشارات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكل من فرنسا وبريطانيا. ثم تلاه القمر "إيكو-2"، في 26/1/1964، الذي اشترك الاتحاد السوفيتي في إنتاجه مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا.
وفي 4 أكتوبر 1960، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول أقمار الاتصالات الإيجابية، وهو "كوريير-1ب" Courier - 1B"". وكان أول قمر يعتمد على الخلايا الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية، بدلاً من البطاريات الكيماوية. وظل يعمل لمدة سبعة عشر يوماً.
وبعد حوالي عامين، حققت برامج "ريلاي" Relay"" "و"سينكوم" Syncom"" "و"تلستار" "Telstar" الأمريكية، نجاحات بارزة، أثبتت إمكانية استخدام الأقمار الصناعية في الاتصالات تجارياً. وكان "تلستار ـ 1" "Telstar - 1" أول قمر يُستخدم في اختبار إعادة إرسال البرامج التليفزيونية. وفي 13/12/1962، أُطلق القمر "ريلاي ـ 1" ""Relay- 1، تلاه "ريلاي ـ 2" ""Relay - 2، في 21/1/1964، وكلاهما يُشْبه أقمار "تلستار".
وفي 14/2/1963، أُطلق أول الأقمار المتزامنة مع حركة الأرض، وهو "سينكوم-1" "Syncom - 1"، إلا أنه تعرض لأعطال إلكترونية حالت دون استخدامه. ثم أُطلق "سينكوم ـ 2" ""Syncom - 2، في 26/7/1963، واستخدم لاختبار مدى نجاح فكرة الأقمار المتزامنة في حركتها مع الأرض. وتلاه "سينكوم ـ 3" "Syncom - 3"، في 19/8/1964، الذي استخدم في بث المباريات الأوليمبية في دورة طوكيو، عام 1964، إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وعندما تأكد نجاح هذه الوسيلة الجديدة، تبلورت أفكار القوات الجوية الأمريكية في برنامج متكامل، يهدف إلى إنشاء شبكة أقمار صناعية إيجابية، تحقق السيطرة على القوات الأمريكية المنتشرة في العالم.





2. منظومة الاتصالات الفضائية
تتكون من عنصرين رئيسيين، هما القمر الصناعي، والمحطات الأرضية. وتتلخص فكرة الاتصال عبر الفضاء، في أن المحطة الأرضية تُرسل إشاراتها إلى القمر الصناعي، الذي يلتقطها، ويكبّرها، ثم يعيد إرسالها إلى محطات الاستقبال الأرضية. وبذلك، فإن قمر الاتصالات، من حيث فكرة عمله، يَسْتخدم الموجات متناهية القصر "الميكروويف" ""Microwaves، التي يمكنها أن تحمل كمّاً هائلاً من المعلومات، ولكنها تسري في خطوط مستقيمة. ولذا، فإن التغلب على كروية الأرض، يجعل من المحتوم وضع محطات إعادة الإرسال على مسافات لا تزيد على 50 كم من بعضها بعضاً. وهو أمر يمكن تنفيذه ـ إلى حدٍّ ما ـ على الأرض، بينما يتعذر تحقيقه في المحيطات. (اُنظر )
أ. العنصر الأول: قمر الاتصالات
يُسمى العنصر الرئيسي في القمر، المستجيب (Transponder). ويشمل أجهزة استقبال، وأجهزة معالجة المعلومات، ومكبرات عالية القدرة لتكبير الإشارات المرسلة من الأرض، وأجهزة الإرسال التي تُعيد بث هذه الإشارات، ثم مجموعة هوائيات الإرسال والاستقبال، التي تُصمّم حسب الترددات المختلفة، وبما يتفق مع منطقة الاستقبال. وتُغذى مجموعة المستجيب بالطاقة بواسطة الخلايا الشمسية، التي تكون، عادة، في شكل أجنحة للقمر. كما توجد في القمر بطاريات لإمداده بالطاقة اللازمة، عندما تحتجب عنه أشعة الشمس.
وهناك طرق متعددة للاتصال بواسطة القمر الصناعي، من أهمها:
(1) طريقة "FDMA" " Frequency Division MultipleAccess"، التي تخصص ترددات معينة لكل مستخدم على حدة.
(2) طريقة "Time Division Multiple Access" "TDMA" التي تُمكن كل مشترك من استخدام جميع ترددات القمر، لفترة زمنية قصيرة محددة، تُرْسل خلالها الإشارات في دفعات قصيرة، تُقاس بأجزاء من ألف من الثانية، في تتابع تُحدده محطة مركزية.
ب. العنصر الثاني: المحطات الأرضية
وهي العنصر الرئيسي الثاني في منظومة الاتصال الفضائية. وتنقسم، وظيفياً، إلى نوعين، هما محطات الإرسال والاستقبال، ومحطات التحكم.
(1) محطات الإرسال والاستقبال
تَبث الإشارات إلى القمر، محمّلة بالمحادثات الهاتفية والبرامج الإذاعية والتليفزيونية والصور والخرائط والبيانات الرقمية ... إلخ. كما تستقبل كل هذه الإشارات من القمر ومن المحطات الأرضية الأخرى، ليس مباشرة، وإنما من طريق قمرها الصناعي. وتؤدي مجموعة الهوائي كلتا المهمتَيْن معاً: الإرسال والاستقبال. وتتكون محطة الإرسال والاستقبال، بصفة عامة، من هوائي على شكل قطع مكافئ "Parabola" (طبق)، يُكَبّر الإشارات في بؤرته ـ كما تفعل المرآة المقعرة ـ ومحول "Converter "، يُكَبّر الإشارات ذات التردد العالي، ويحولها إلى ترددات منخفضة، ثم كابل محوري يمرر هذه الإشارات إلى جهاز الاستقبال. ويجب أن يوجّه الهوائي الأرضي بدقة نحو القمر الصناعي، توجيهاً لا يتجاوز الخطأ فيه جزءاً ضئيلاً من الدرجة، حتى يمكن تركيز الموجات متناهية الدقة، التي تحمل الإشارة، في بؤرة الجهاز.
وهناك العديد من المحطات الأرضية، التي تُستخدم في الاستقبال فقط، مثل محطات التليفزيون المنزلية، وتسمى TV. Receive - Only TVRO والمعروف أنه كلما ازدادت قدرة الإرسال للقمر الصناعي، صَغُر قطر هوائي الاستقبال المستخدم. ويمكن، حالياً، استقبال البث من الأقمار الحديثة بهوائيات، يراوح قطرها بين 60 و80 سم فقط.
(2) محطات التحكم
وظيفتها متابعة موقف القمر الصناعي متابعةً مستمرة، وضبط أجهزته، وتصحيح مداره حول الأرض، والتأكد من أداء مهامه أداءً صحيحاً.






3. مدارات أقمار الاتصالات
حتى وقت قريب، كانت غالبية أقمار الاتصالات الغربية، تُحلّق في مدار مرتفع، يسمى: "المدار الجغرافي الثابت" أو "المتزامن". بينما كانت جميع الأقمار السوفيتية / الروسية (تقريباً)، تُحلّق على مدارات قريبة من الأرض.
أ. المدار الجغرافي الثابت "Geostationary Orbit "GEO
هو مدار دائري في مستوى خط الاستواء، ويبعد عن الأرض مسافة 786 35 كم، أي ما يساوي خمسة أضعاف قطر الكرة الأرضية. وتسبح فيه الأقمار بسرعة 160 11 كم/ساعة، وهي "السرعة الزّاوِيّة" نفسها لدوران الأرض حول محورها. ومن ثم، فإن القمر يظل ثابتاً نسبياً فوق بقعة بعينها من الأرض بصفة مستمرة. لذا، فإن هوائي المحطة الأرضية الذي يُرْسِل إلى القمر، أو يَسْتقَبل منه، يظل، رغم ثباته، موجهاً بصفة مستمرة نحو القمر. ويدور القمر حول محوره بمعدل 30 لفة في الدقيقة، محققاً بذلك الاتزان المطلوب أثناء حركته الهائلة السرعة. أمّا هوائيات القمر، فقد جُهزت بطريقة خاصة، تظل بموجبها متجهة صوب المحطات الأرضية. ويسمى هذا المدار، أحياناً، "المدار الجغرافي المتزامن" Geosynchronous Orbit.
ويستطيع القمر، من هذا الارتفاع، تغطية مساحة شاسعة. والواقع أن ثلاثة أقمار فقط، يمكنها، من هذا المدار، تغطية سطح الكرة الأرضية كله. ومع ذلك، فهناك شبكات اتصال فضائية، تشمل حتى 15 قمراً على هذا المدار، وذلك تلبيةً للحاجات المختلفة لمئات الآلاف من المشتركين.
والأقمار التي تطلق إلى هذا المدار ـ والتي تسمى، أحياناً، بالأقمار المتزامنة ـ تكون، عادة، كبيرة الحجم، وقد يزيد وزنها على سبعة أطنان، مثل القمر "لي سات ـ 5"، الذي تستخدمه القوات البحرية الأمريكية (7711 كجم)، وتحتاج إلى قواذف قوية لوضعها في مدارها، مثل صواريخ "إيريان" الفرنسية "ARIANE"، و"تيتان" "TITAN " و"أطلس" "ATLAS " الأمريكيين، و"إنرجيا" "ENRGIA و"بروتون" "BROTON "الروسيين، و"لونج مارش" "LONG MARCH " الصيني، إضافة إلى مكوك الفضاء الأمريكي. وقد أطلق إلى هذا المدار، حتى الآن، 442 قمراً، تطورت أعمارها حتى وصلت إلى 15 عاماً، ومنها أقمار عربسات.
ب. المدارات القريبة من الأرض Low Earth Orbits "LEO"
تكون هذه المدارات، في العادة، بيضوية الشكل. ومن ثمّ، فإن بُعدها عن الأرض غير ثابت. ويحدد ارتفاع المدار بنقطتين، هما: "الحضيض" "Perigee "، وهي أقرب نقطة إلى الأرض، و"الأوج" "Apogee"، وهي أبعد نقطة عنها. وقد تفصل بينهما مسافات شاسعة. وقد كان ارتفاع نقطة الحضيض، لأول قمر اتصالات سوفيتي، 640 كم، بينما كانت نقطة الأوج بالنسبة إليه تبعد عن الأرض مسافة 38600 كم.
وتدور أغلب الأقمار في هذه المدارات بسرعة 800 28 كم/ساعة، وتُكمل دورة كاملة حول الأرض في حوالي ساعة ونصف. وقد أطلق منها، حتى الآن، إلى هذا المدار 792 قمراً.
ويصل عمر أقمار الاتصالات، التي توضع في المدارات القريبة أربعة أعوام. والاتجاه السائد، حالياً، في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، هو التوسع في استخدام المدارات القريبة، لمَرْكزة شبكات تحتوي كل منها على أعداد كبيرة من الأقمار. وهناك خمس شبكات يجري العمل على تنفيذها في الوقت الحالي، بموجب هذه الفكرة، وتتضمن مجتمعة 162 قمراً. وهي شبكة "جلوبال ستار" "Global Star"، وشبكة "إيكو" "ECHO"، وشبكة "أوديسي" "ODYSSEY"، وشبكة "أوربكوم" "ORBCOMM "، وشبكة "إيريديوم" "IRIDIUM".
وتبلغ نفقات هذه الشبكة الأخيرة 3.4 مليارات دولار. ومن المقرر أن تُطلق 66 قمراً، تحلق في ستة مدارات قطبية، وتمرّ عشر مرات يومياً فوق محطات المتابعة الأرضية. وقد أُطلق منها 29 قمراً، حتى يوم 13/9/1997. ) و()
ج. أنظمة الاتصالات الدولية
بعد أن حققت الأقمار الصناعية طفرة هائلة في مجال الاتصالات، أصبح من الطبيعي أن ينتشر استخدامها في شتى ضروب الحياة المدنية، ولهذا ظهرت الشبكات الدولية والإقليمية والمحلية. وسنعرض أهمها في ما يلي:
(1) شبكة إنتلسات INTELSAT
في عام 1964، اشتركت إحدى عشرة دولة في توقيع اتفاقيتين دوليتين لإنشاء الاتحاد الدولي لأقمار الاتصالات إنتلسات "INTELSAT" International Telecommunication Satellite Consertium. وتنص هاتان الاتفاقيتان على إنشاء شبكة اتصال دولية موحدة. وفي عام 1984، وصل عدد الدول المشتركة في الاتحاد إلى 108 دول. وقد أطلق الاتحاد أول أقماره في أبريل 1965، وسُمي "الطائر المبكر" "Early Brid"، ثم تغير اسمه، بعد ذلك، إلى "إنتلسات ـ 1" "INTELSAT – 1". ووُضع في المدار الجغرافي المتزامن فوق المحيط الأطلسي. وبدأ عمله في 28 يونيه 1965، بسعة 240 قناة هاتفية، وقناة تليفزيونية واحدة. واقتصرت مهمته على تأمين الاتصالات بين أوروبا وأمريكا الشمالية، كما استطاع أن ينقل البرامج التليفزيونية الحيّة، عبر الأطلسي.
(أ) الجيل الثاني
في عام 1967، ظهر الجيل الثاني، وأطلق الاتحاد الدولي لأقمار الاتصالات، ثلاثة أقمار إلى المدار نفسه. ووُضع كل منها فوق أحد المحيطات الثلاثة، مغطية بذلك الكرة الأرضية كلها تقريباً.
(ب) الأجيال المتعاقبة
توالت الأجيال، بعد ذلك، إلى أن وصلت إلى الجيل الثامن، وأَطلق الاتحاد أول أقماره، وهو "إنتلسات 801" "INT - ELSAT – 801"، في أول مارس 1997، بواسطة الصاروخ الفرنسي إيريان ـ 4. ووضع في المدار الجغرافي المتزامن بزاوية ميل 62 درجة شرقاً. ثم أطلق القمر "إنتلسات 802" INTELSAT– 802"، يوم 25 يونيه 1997، ووضع في المدار نفسه بزاوية ميل 174 درجة شرقاً. وتبلغ إمكانات كل منهما 22500 دائرة هاتفية وثلاث قنوات تليفزيونية.
ويمكن، باستخدام معدات البث الرقمي للبيانات Digital Circuit Multiplication Equipment DCME، زيادة عدد القنوات الهاتفية إلى 112500 قناة. ويزن كل قمر منهما (801، 802 ) 3400 كجم، وعمره ثلاثة عشر عاماً. وقد بلغت نفقات "إنتلسات – 801"، 162 مليون دولار، منها 86 مليوناً لعملية الإطلاق. أمّا "إنتلسات – 802"، فقد بلغت نفقاته 179 مليون دولار. وفي 23 سبتمبر 1997، أُطلق "إنتلسات – 803" "-INTELASA – 803”، ويبلغ عمره خمسة عشر عاماً. وهو القمر الثاني والخمسون في هذه السلسلة ". ويعمل حالياً في هذه الشبكة ستة عشر قمراً، منها خمسة من الجيل السادس، وثمانية من الجيل السابع.
وتساهم كل دولة في ميزانية الاتحاد، وفي عائده، بقدر نصيبها من الاستخدام. أمّا بالنسبة إلى المحطات الأرضية، فإن كل دولة تمتلك وتُشَغّل المحطات المقامة في أراضيها.
(2) "إنمارسات" "INMARST"

في عام 1976، أطلقت مؤسسة كوم سات الأمريكية ثلاثة أقمار صناعية، لخدمة الاتصالات البحرية التجارية، ووضعتها فوق المحيطات الثلاثة، مكونة بذلك شبكة، سميت "ماريسات" "MARISAT". وبعد ست سنوات، أي في عام 1982، بدأت المنظمة الدولية إنمارسات International Maritime Satellite Organization INMARSAT ممارسة نشاطها. وفي البداية، لم تطلق أقماراً خاصة بها، بل استأجرت قنوات اتصال من شبكتي ماريسات وإنتلسات، وشبكة الأقمار الأوروبية. وبنهاية عام 1983، كان هناك ما يزيد على 2100 سفينة تجارية، مجهزة للاتصالات الهاتفية والبرقية، من خلال الأقمار الصناعية. وفي 30/10/1990، أطلقت المنظمة أول الأقمار الخاصة بها، وهو القمر إنمارسات - 2 ف1 INMARSAT- 2F1. ثم توالى إطلاق هذه الأقمار، حتى وصل عددها إلى ثمانية، أُطلق أخرها عام 1997م.
ويبلغ عمر كل من الأقمار الأربعة الأولى، عشر سنوات. أمّا الأقمار الحديثة، فيراوح عمرها بين 13 و15 عاماً. وقد أُطلقت جميع هذه الأقمار إلى المدار الجغرافي المتزامن، بواسطة الصواريخ "إيريان ـ 4" ARIANE – 4 الفرنسي، و"أطلس ـ2أ" ATLAS- 2A الأمريكي، وبروتون Broton الروسي.
(3) الشبكات العسكرية الأمريكية
في يونيه 1965، قررت وزارة الدفاع الأمريكية إنشاء شبكة اتصالات بالأقمار الصناعية، تشمل ثمانية عشر قمراً. وتمت العملية على ثلاث مراحل، اعتباراً من 15/6/1966، حينما أُطلق سبعة أقمار. تلاها ثمانية أقمار، في 18/1/1967. ثم ثلاثة أقمار، في 3/7/1967. وصُمم كل قمر ليعمل لمدة خمس سنوات. وفي العام التالي، تقرر زيادة أقمار هذه الشبكة. ولهذا، أُطلقت ثمانية أقمار جديدة، في عام 1968. وأُطلق على هذه الشبكة اسم البرنامج الابتدائي للاتصالات الدفاعية بالأقمار الصناعية Initial Defense Satellite Communication Program. ويشار إليه بالأحرف الأولى "IDSCP"، وكانت جميع أقمار الشبكة تدور في مدارات قريبة من الأرض.
وقد أتاحت هذه الشبكة للولايات المتحدة الأمريكية الاتصال بأي مكان في العالم، وبكفاءة عالية. وفي عام 1971، أُعطيت الشبكة اسماً جديداً، هو "DSCS"، وهي الأحرف الأولى من الكلمات Defense Satellite Communication System. (اُنظر ) وأصبحت جميع أقمارها تُطلَق إلى المدار الجغرافي المتزامن. وتوفر هذه الشبكة الاتصالات الدفاعية، على المستويين الإستراتيجي والتكتيكي. ويُستخدم المستوى الأول في نقل الأوامر والمعلومات إلى القوات المنتشرة على مسافات بعيدة في أنحاء العالم، بواسطة المحطات المتمركزة، براً وبحراً وجواً، التي تنقل معلومات المخابرات وإشارات الإنذار ذات الأسبقية العالية. أمّا المستوى التكتيكي، فيستخدم لتحقيق القيادة والسيطرة على القوات.
وقد أُطلق من هذه الشبكة، حتى الآن، 51 قمراً، منها 26 قمراً من الجيل الأول، و16 قمراً من الجيل الثاني، الذي بدأ إطلاقه في عام 1971، وكان عمر القمر منها سبع سنوات وستة أشهر. وآخرها تسعة أقمار من الجيل الثالث، الموجود حالياً، وقد أطلق آخرها، وهو (DSC 3 – 09)، في 31/7/1995، وعمر أقمار هذا الجيل عشر سنوات، ويزن الواحد منها 2615 كجم.
وتخدم هذه الشبكة القوات الجوية، التي تستخدم، إضافة إلى ذلك، شبكة "ميلستار" "Milstar"، وتشمل قمرَيْن ثقيلَين، يزن كل منهما 4700 كجم، وعمره عشر سنوات. أطلق أولهما في 7/2/1994، والثاني في 6/11/1995، بواسطة الصاروخ تيتان - 4. وتوجد شبكة ثالثة تخدم القوات الجوية، وفيها قمر واحد، وهي شبكة Satellite Data System "SDS". أمّا القوات البحرية، فتستخدم شبكة اتصالات فضائية خاصة بها، تسمى "فليت ساتكوم" "Fleet Satcom" أُطلق أول أقمارها، وهو "فليت ساتكوم ـ 1"، عام 1978، وأُطلق من هذا النوع ثمانية أقمار، أخرها في عام 1989. كما أطلقت القوات البحرية نوعاً ثانياً من أقمار الاتصالات، اعتباراً من عام 1984 وحتى عام 1990، سُمي "لي سات" Leasat )، وأطلقت منه خمسة أقمار، يبلغ عمر الواحد منها سبع سنوات، وهي أثقل أقمار الاتصالات، حتى الآن، إذ يبلغ وزن أحدثهـا "لي سات ـ 5" "Leasat-5" 7711 كجم، وقد أطلق بواسطة مكوك الفضاء. وفضلاً عن ذلك، أطلقت القوات البحرية، اعتباراً من شهر سبتمبر 1993 وحتى 25/7/1996، ستة أقمار من نوع "يو. إف. أو." (UFO) (اُنظر )، يبلغ عمر كل منها أربعة عشر عاما.
(4) شبكة حلف شمال الأطلسي
في عام 1967، اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية مع بعض دول حلف "الناتو" على برنامج لإنشاء شبكة اتصال عسكرية بالأقمار الصناعية. وهذه الدول هي بريطانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا. ويقضى الاتفاق بأن تتولى الولايات المتحدة الأمريكية تصنيع القمر وإطلاقه، بينما تتولى الدول المشتركة في البرنامج إنشاء المحطات الأرضية وإدارتها. وسميت الشبكة "تاك سات كوم" "Tacsatcom".
وفي 20 مارس 1970، أطلق القمر "ناتو ـ 1" NATO-1"" ، ووُضع فوق المحيط الأطلسي. ثم أطلق القمر "ناتو ـ 2" "NATO-2"، في عام 1971، لكي يغطي المنطقة الممتدة من الشاطئ الشرقي لأمريكا الشمالية حتى الحدود الشرقية لتركيا. وفي عام 1976، أطلق أول أقمار الجيل الثاني "ناتو-3أ" "NATO – 3A "، تلاه "ناتو ـ 3 سي" "NATO – 3C "، في عام 1978، ثم "ناتو ـ 3 دي" "NATO – 3D" في عام 1984. وفي عام 1991، أطلق أول أقمار الجيل الثالث، وهو "ناتو ـ 4أ" "NATO – 4A". وفي عام 1993، أطلق آخر أقمار هذه الشبكة، وهو "ناتو-4بي" ""NATO – 4B.


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 10 مارس, 2012 5:24 
(400- 499) مشاركة
(400- 499) مشاركة

رقم العضوية: 1992
اشترك في: 03 فبراير, 2010 19:46
مواضيع: 54
مشاركات: 439
:: ذكر



غير متصل
الأقمار الاقليمية

أُنشأت عدة منظمات إقليمية، شبكات اتصال بالأقمار الصناعية خاصة بها، منها:
أ. المنظمة العربية للاتصالات الفضائية Arab Satellite Communications Organization (ARABSAT)
في عام 1967، اتفق وزراء الثقافة والإعلام العرب على إنشاء شبكة اتصالات بالأقمار الصناعية، لتحقيق تكامل أنشطة الجامعة العربية، في المجالات المختلفة.
وبعد تسع سنوات، وتحديداً، في 14/4/1976، اكتمل إنشاء المنظمة العربية للاتصالات عبر الفضاء، بواسطة الدول الأعضاء في الجامعة، بهدف خدمة قطاعات الاتصالات والمعلومات والثقافة والتعليم.
وفي 25/1/1981، وقّعت المنظمة عقداً مع شركة إيروسبسيال الفرنسية لإنتاج ثلاثة أقمار صناعية. وفي 8/2/1985، أُطلق القمر الأول "عربسات ـ 1 أ" "ARABSAT – 1A" ، بواسطة الصاروخ إيريان، إلى المدار الجغرافي المتزامن، فوق نقطة تقاطع خط الاستواء مع خط الطول 19 درجة شرقاً. وفي 17/6/1985، أُطلق القمر الثاني "عربسات ـ1ب" "ARABSAT –1B" إلى المدار نفسه، بواسطة مكوك الفضاء "ديسكفري" "Discovery"، فوق نقطة تقاطع خط الاستواء مع خط الطول 26 درجة شرقاً. ومن هذين الموقعَيْن، أمكن الشبكة تغطية الوطن العربي كله بالبث التليفزيوني والبرامج الإذاعية، وتأمين الاتصالات الهاتفية. وقد ظل هذان القمران يعملان حتى عامي 1992، 1993، على التوالي. أمّا القمر الثالث "عربسات ـ 1سي" "ARABSAT –1C"، فقد أطلق إلى المدار عينه، يوم 26/2/1992، بزاوية ميل 26 درجة شرقاً. ومن المنتظر أن يستمر في الخدمة حتى عام 2002.
الجيل الثاني
وفي أبريل 1993، وقّعت المنظمة عقداً جديداً مع شركة "إيروسبسيال" "Aerospatiale"، لإنتاج وإطلاق قمرَيْن جديدَيْن، هما 2أ، 2ب. وقد أُطلق القمر الأول يوم 9/7/1996. ووُضع في المدار الجغرافي المتزامن، بزاوية ميل 26 درجة شرقاً.
وسوف تجرى مناورة للقمر القديم C، ليوضع بزاوية 20 درجة شرقاً. وفي 13/11/1996، أُطلق القمر الثاني ووُضع في المدار نفسه بزاوية ميل 30.5 درجة شرقاً.
ويحتوي كل قمر منهما على 36 جهازاً مستجيباً. منها 22 جهازاً تعمل على حيز الترددات (C)، و14 جهازاً تعمل على حيز الترددات (Ku). والأولى تشمل 14 جهازاً ذات قدرة متوسطة (15 وات)، وثمانية أجهزة ذات قدرة عالية (57 وات). أمّا أجهزة الحيز (Ku)، فجميعها ذات قدرة أعلى (97 وات).
وتغطي الأجهزة المستجيبة، التي تعمل على حيز التردد ©، العالم العربي وأغلب دول أوروبا وغربي آسيا ووسط أفريقيا. ويمكن المحطات الأرضية استقبال برامجها التليفزيونية، بواسطة هوائيات، تراوح أقطارها بين متر ومتر ونصف. أمّا الأجهزة المستجيبة، التي تعمل على الحيز (Ku)، فإنها تغطي العالم العربي أساساً، وبعض الدول المجاورة. ويمكن استقبال برامجها التليفزيونية بهوائيات، قطرها يراوح بين 60 و 80 سم. ويبلغ عمر كل من هذه الأقمار 14 عاماً، وقد يصل إلى 16 عاماً. ويبلغ وزن القمر، عند الإطلاق، 2570 كجم، ووزنه في المدار 1570 كجم، وعرض القمر بعد فتح مصفوفات الخلايا الشمسية، 25 متراً، وارتفاعه، بعد فرد الهوائيات، سبعة أمتار، ووزن الأجهزة التي يحملها 260 كجم.
وقد تم شغل طاقة القمر الأول، و60jمن طاقة القمر الثاني. وهناك طلب مستمر على استئجار قنواته. ولهذا، تعاقدت المنظمة مع الشركة نفسها لإنتاج قمر ثالث، هو" عربسات بي إس إس-1" ARABSAT BSS-1، ليوضع في المدار نفسه وبالزاوية عينها لميل "عربسات ـ2أ" تقريباً (26.5 درجة شرقاً). وسيكون هذا القمر أكثر تطوراً من القمرين 2أ، 2ب. وسوف يحمل 20 جهازاً مستجيباً، تعمل على الحيز (Ku)، وسيغطي جميع الدول العربية والأوروبية. ومن المنتظر إطلاقه أوائل عام 1999.
ب. الشبكة الأوروبية
تشترك دول أوروبا الغربية في وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" European Space Agency (ESA). وتزاول هذه الوكالة كافة الأنشطة المتعلقة باستخدام الفضاء، ومنها شبكة الاتصالات"إيوتلسات" "Euetelsat". وقد أطلقت أربعة أقمار من جيلها الأول F -1، ، ابتداءً من عام 1981 وحتى عام 1984. ثم بدأت إطلاق الجيل الثاني F 1-2، في عام 1990.
وتحتوي الشبكة، حالياً، على ستة أقمار، أحدثها "هوت بيرد ـ 2" "HOT BIRD-2"، الذي أُطلق يوم 2/9/1997 . كما أطلقت وكالة "إيسا" ثلاثة أقمار، لتأمين الاتصالات البحرية، هي "ماريكس ـ أ" "Marecs – A"، "ماريكس ـ ب1" "Marecs – B1"، "ماريكس ـ ب2" "Marecs – B2".

5. الأنظمة المحلية
إضافة إلى ما سبق، توجد منظومات محلية، أنشأتها الدول لتأمين خدمات الاتصال المختلفة، داخل حدودها، أساساً. ومن البديهي أن هذه الشبكات، يمكنها الارتباط بباقي الأنظمة الدولية والإقليمية.
وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا وجميع دول أوروبا الغربية، وغالبية الدول الآسيوية، ودول أمريكا اللاتينية، شبكات أو أقمار اتصالات خاصة بها. أمَّا الدول الأفريقية، فما زالت فقيرة في هذا المجال.

الموضوع الثاني للرابط رقم 3 في الروابط الثلاث السابق ذكرها في أول المشاركة

بسم اللة الرحمن الرحيم
الاقمار الصناعية العربية (تقدم مذهل )
انا عملت الموضوع دة شااااامل كل الاقمارر العربية وارجو التثبيت
اولا مصر
ملحوظة يجب الاهتمام بتاريخ كتابة الاخبار السابقة لأنه قبل عام 2011

إيجيبت سات - 1


إيجيبت سات-1 هو أول قمر صناعي مصري للإستشعار عن بعد. تم تصنيع القمر بالتعاون بين الهيئة القومية للإستشعار عن بعد و علوم الفضاء في مصر و مكتب تصميم يجنوى الأوكراني و تم إطلاقه من على متن صاروخ دنيبر-1 في 17 إبريل 2007 من قاعدة باكينور لإطلاق الصواريخ بكازاخستان.
يأتي إطلاق القمر ضمن برنامج الفضاء المصري و الذي يهدف إلى تطوير استخدامات تكنولوجيا الفضاء في مصر. و الذي يهدف أيضا لاكتساب وتوطين تكنولوجيا صناعة الفضاء في مصر ليصبح لها دورها ومكانها المناسب في هذا المجال.



مواصفات القمر


يعتبر إيجيبت سات-1 "ميكروستلايت" حيث يزن تقريبا 100 كجم و يحمل جهازين إستشعار، جهاز استشعار يعمل بالأشعة تحت الحمراء و جهاز استشعار متعدد الأطياف multi-spectrum. و يستطيع تصوير صور أبيض و أسود و ملونة. كما يستطيع تصوير صور ملونة في الظلام بواسطة الأشعة تحت الحمراء.
تستطيع الكاميرا الخاصة بالقمر تصوير الأجسام حتى دقة 4 متر (المسافة بين جسمين على الأرض) و مع أن هذه ليست دقة عالية إلا أن جهاز الإستشعار متعدد الأطياف يعطي مميزات إضافية و خصوصا للاستخدامات الإستراتيجية و العسكرية.
و يدور القمر حول الكرة الأرضية مرة كل 90 دقيقة منها أربع مرات يوميا فوق محطات الاتصال الأرضية المصرية و على ارتفاع 668 كيلومترا، و يصور في كل مرة شريطا مساحته 46 كيلو مترا ليصور مصر كلها بمعدل 70 مرة كل يوماً.
مصادر
http://www.arabic.xinhuanet.com/arab...ent_417251.htm

http://www.mfa.gov.eg/Missions/ukrai...e_launched.htm

نايل سات 101


نايل سات 101هو أول قمر صناعي مصري كما أنه أول قمر صناعى مملوك لدولة أفريقية أو عربية. وهو قمر صناعي مخصص لأغراض الاتصالات الفضائية.


تم تصنيعه بواسطة شركة ماترا ماركوني الفضائية وهى شركة بريطانية - فرنسية مشتركة و تم إطلاقه على الصاروخ أريان 4 من جويانا الفرنسية في 28 أبريل 1998. وتم تشغيله رسميا في 31 مايو 1998 ومن المتوقع أن يظل في الخدمة لمدة 15 عام.

يحمل نايل سات 101 مع أخوه نايل سات 102الذي أطلق في عام 2000و نايل سات 103 أكثر من 680 قناة تليفزيونية تغطى شمال أفريقيا و جنوب أوروبا و الشرق الأوسط و يتم تشغيله الآن بواسطة شركة الشركة المصرية للأقمار الصناعية التي تم إنشائها عام 1996.

النص من الموقع الرسمى
(Nilesat 101 and Nilesat 102). Additional space segment is applied on a third satellite “Nilesat 103” (Atlantic Bird 4 which was shifted to the same orbital location).
Owners and Shares
Organization % Egyptian Radio & Television Union (ERTU) 40 The Egyptian Company For Investment Projects (ECIP) 9 Arabian Organization Of Industrialization (AOI) 10 The National Bank of Egypt (NBE) 7.5 Cairo Bank (BDC) 7.5 Public Share Holders 14.2 National Investment Bank 7.6 Others 4.2 Total 100



نايل سات 102


نايل سات 102 هو قمر صناعي مصري مخصص لاغراض الأتصالات
تم تصنيعه بواسطة شركة ماترا ماركوني الفضائية وهى شركة بريطانية - فرنسية مشتركة و تم أطلاقه على الصاروخ أريان 4 من جويانا الفرنسية في 17 أغسطس 2000 وتم تشغيله رسميا في 12 سبتمبر 2000 ومن المتوقع أن يظل في الخدمة لمدة 15 عام

يحمل نايل سات 102 مع نايل سات 101 مايقرب من 280 قناة تليفزيونية تغطى شمال أفريقيا و جنوب أوروبا و الشرق الأوسط و يتم تشغيله الآن بواسطة الشركة المصرية للأقمار الصناعية التي تم أنشائها عام1996
ودة الموقع الرسمى للقمر نايل سات
http://www.nilesat.com.eg/
ودة رابط القمر الجديد نايل سات 201
http://vb.alfaris.net/showthread.php?t=46861
ودى صورة للقمر

واسرائيل اتهمت مصر اكثر من مرة بانها تمتلك اكثر من قمرين للتجسس
__________________________________________
2:المغرب


القمر الاصطناعي المغربي "ماروك توبسات" أو "زرقاء اليمامة" كما سماه الملك الراحل الحسن الثاني ، في القيا م بمهام مدنية بالدرجة الأولى وأخرى عسكرية وصدرت تعليمات إلى إ دارة الدفاع الوطني لرفع ميزانية القمر الاصطناعي المغربي " زرقاء اليمامة"" سنة 2010 إلى 21 مليونا و320 ألف درهم ، يخصص جزء منها لاقتناء معدات وللصيانة بالتعاون مع مركز فضائي روسي علاوة على تكوين خبراء مغاربة في مراكز فضائية أمريكية وفرنسية ويستخدم القمر الاصطناعي المغربي (الصورة) منذ سنتين في المراقبة الأرضية للحدود المغربية وجمع البيانات والمعلومات وإرسالها إلى الجهات المختصة وقام " زرقاء الميامة" خلال السنيتن الماضيتين بجمع معلومات حول حالات الطقس والتقاط صور فضائية لمواقع جغرافية ، ورغم أن مهامه تحاط بالسرية نظرا لطابعها العسكري فإن إدارة الدفاع الوطني وضعت جزء من أبحاثه تحت تصرف باحثين مغاربة متخصصين في مجال الفضاء وينسق خبراء " المركز الملكي للاستكشاف الفضائي عن بعد" في المهام العسكرية مع القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية وقيادة الدرك الملكي ومديرية الدراسات وحفظ المستندات المعروفة ب"لادجيد" يذكر أن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أوفدت منذ ست سنوات ضباطا مغاربة إلى الوكالة الأبحاث الفضائية الأمريكية "ناسا" للاستفادة من تكوين في مجال الفضاء كما خضع خبراء مغاربة قبل عشر سنوات لتكوين في قاعدة "بابكونور" الفضائية بكازاخستانوأطلق "زرقاء اليمامة" في العاشر من دجنبر سنة 2001 عبر قاعدة "بايكونور" في كازاخستان بواسطة الصاروخ الفضائي الروسي "زينيت 2" وبعد إتمام عملية الإطلاق ، وُضع "زرقاء اليمامة "على مدار فضائي بعلو يناهز 1000 كلم ويتوفر "زرقاء اليمامة" على أربع لوحات شمسية وأربع بطاريات وجهاز للتحكم في الطاقة بينما يبلغ وزنه 45 كليوغراما ، ويقوم بإتمام 14 لفة حول العالم يوميا منها 4 لفات فوق المغرب وتجدر الإشارة إلى أن مشروع "زرقاء اليمامة " كان من اقتراح الملك الراحل الحسن السنة سنة 1993 ، وتكلف الملك محمد السادس بعد توليه الحكم بمتابعة برنامج تطويره شخصيا وتم تصميم "زرقاء اليمامة' بواسطة خبراء مغاربة في أبحاث الفضاء حيث وُفرت لهم جميع الموارد المالية والتقنية ليقوموا بتصميم و تصنيع أجزاء القمر الاصطناعي كما قاموا أيضا بإدخال ودمج الأنظمة الالكترونية في القمر الاصطناعي المغربي بالاستفادة من مساعدة باحثين من جامعة برلين satellite marocco - tubsat maroc

وهذه صورة نادرة للقمر الاصطناعي المغربي زرقاء اليمامة




مصادر
http://www.vectronic-aerospace.com/h...oc-tubsat.html
___________________________________________
:الجزائر
السات 1

يعتبر القمر الصناعي "ألسات1" القمر الصناعي الأول للجزائر وهذه معلومات موجزة عنه :
الإسم : Alsat 1.
الصنف : قمر صناعي صغير لمراقبة الأرض.
الأبعاد : cm 60*60*60.
الوزن : 90 KG.
تاريخ الإطلاق : 28/11/2002 .
منصة الإطلاق : قاعدة في شمال روسيا .
المدار : 680 KM عن الأرض.
الادوات : 2 أجهزة تصوير .
مواصفات الكاميرات :
البعد البؤري : 150 mm .
عدد البيكسلات "Pixels" : كل كامير بـ 10200 .
تعمل الكاميرات على أمواج الطيف الكهرومغناطيسي التالية :
Bande 1 (Breen : 0.523 – 0.605 µm)
Bande 2 (Red : 0.629 – 0.690 µm)
Bande 3 (Near InfraRed: 0.774 - 0.900 µm)
بإمكان هذا القمر الصناعي إلتقاط صور للأرض بدقة 32 m و هذه دقة صغيرة لكن لا بأس بها كبداية .
أكبر مساحة يمكن أن تغطيها كاميرا القمر في صورة واحدة هي مساحة 336000 Km².
تم تصميم هذا القمر الصناعي من قبل باحثي وعلماء "المركز الوطني للتقنيات الفضائية" بمدينة أرزيو بالغرب الجزائري .
و تقوم الآن وكالة الفضاء الجزائرية بالعمل مع المركز السابق الذكر و وزارة الدفاع الوطني و بالتعاون مع الهند بإنجاز مركز لاستقبال صور هذا القمر الصناعي.
و من أهم الأعمال التي شارك فيها هذا القمر ما يلي:
المشاركة في رصد الجرائق في شمال إفريقيا و جنوب غرب أوربا.
المشاركة في رصد توابع التسونامي الذي ضرب جنوب شرق آسيا.
و العديد من المهام الأخرى.
و تقوم وكالة الفضاء الجزائرية الآن مع المركز الوطني للتقنيات الفضائية بالتحضير لإنجاز أقمار صناعية أخرى منها القمر "ألسات2" الذي سيكون متطورا أكثرا من الأول بحيث دقته ستكون حوالي 5m بدل الـ 32m في القمر "ألسات1" بالإضافة إلى العديد من الميزات الأخرى.

http://mek.kosmo.cz/telesa/2002/alsat1.jpg


مصادر
http://www.asal-dz.org/


4:السعودية

برنامج سعودي سات-1

سعودي سات-1 هي منظومة أقمار تجريبية صغيرة. أُطلق سعودي سات- 1أ و ب في 26/9/2000 و سعودي سات-1ج في 20/12/2002 م من قاعدة بيكانور بكازاخستان عن طريق الصاروخ الروسي دنبر


سعودي سات-1أ و سعودي سات-1ب على منصة الصاروخ دنبر
يتشابه القمران سعودي سات-1أ و ب في المواصفات الفيزيائية, حيث يزن كل منهما 10 كيلوغرام وهما مكعبي الشكل بطول وعرض 24 سم وارتفاع 22 سم. ويزن سعودي سات-1ج 12 كيلوغرام وبطول وعرض وارتفاع 30 سم . وتحيط ألواح الخلايا الشمسية بالقمر من جميع الجهات, حيث يتم تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية تُخزن في البطاريات وتُزود أجهزة القمر بالطاقة اللازمة لتشغيلها. يقوم الحاسب الآلي في القمر بالتحكم في كافة أجهزة القمر من تشغيل وفحص وتوجيه المعلومات . كما يحتوي القمر على جهاز تحكم بالطاقة وجهاز تحويل رقمي يقوم بتحويل درجات الحرارة والجهد والتيار إلى معلومات رقمية يتم إرسالها إلى الأرض. ويتم التحكم في توجية القمر ذاتياً بواسطة المجال المغناطيسي . ويحمل سعودي سات-1ج كاميرا لالتقاط صور متحركة للأرض والنجوم .

سعودي سات-1ج
يتكون نظام الاتصالات في سعودي سات-1 على جهازي إرسال وجهازي استقبال ومودم. ويمكن الاستقبال والإرسال الصوتي أو الرقمي بالأقمار من جميع أنحاء العالم. حيث يمكن لمحطتين تبعدان عن بعضهما 4000 كيلومتراً التخاطب الصوتي أو تبادل الرسائل الرقمية آنياً عن طريق القمر. كما يمكن لأي محطتين مهما كانت المسافة بينهما تبادل الرسائل الرقمية عن طريق التخزين والتحويل الرقمي
تدور أقمار سعودي سات-1 حول الأرض على ارتفاع 650 كيلومتراً عن سطح الأرض وبزاواية ميلان 64 درجة.

ويرسل القمر إلى محطة التحكم الأرضية معلومات عن حالة أجهزته ومكوناته, مثل درجة الحرارة لكل جهاز أو أحد مكوناته وكذلك الجهد والتيار الكهربائي وحالة الأجهزة. وتقوم المحطة الأرضية باستقبال هذه المعلومات بصورة دورية. وتستخدم هذه المعلومات لتشغيل القمر بكفاءة عالية.


برنامج سعودي كمسات:

سعودي كمسات هي منظومة أقمار تجارية صغيرة يصل عددها إلى 24 قمراً . أُطلق سعودي كمسات 1و 2 في 29/6/2004 م من قاعدة بيكانور بكازاخستان عن طريق الصاروخ الروسي دنبر ويجري الإعداد لإطلاق خمسة أخرى في نهاية عام 2005 م. وهي امتداد لأقمار سعودي سات-1 .




تدور الأقمار سعودي كمسات حول الأرض على ارتفاع بين 650 و720 كيلومتراً عن سطح الأرض وبزاوايا ميلان 64 أو 98درجة.


برنامج سعودي سات-2:

تم البدء في هذا البرنامج نهاية العام 2003م ولهدف إعداد كوادر وطنية جديدة لتلبية الحاجة في التوسع في إعمال المركز مستقبلا. كما يهدف البرنامج الى تجربة الأنظمة الجديدة التي يتم تطويرها في معامل أبحاث المركز قبل استخدامها في الأقمار التجارية والاستراتيجية. وقد تم إطلاق أول هذه الأقمار (سعودي سات-2أ) مع قمرين من منظومة سعودي كمسات في 29/6/2004 م من قاعدة بيكانور بكازاخستان عن طريق الصاروخ الروسي دنبر. ويزن القمر 35 كلغم وله ضعف حجم سعودي كمسات تقريبا.
وقد تمت تجربة العديد من الأنظمة وبنجاح ومنها:

1- تخزين وتنظيم الطاقة باستخدام تقنيات الليثيوم أيون.
2- نظام تحكم باتجاه القمر باستخدام عجلات رد-الفعل والقضبان الممغنطة ومعرفة الاتجاه باستخدام جهاز قياس المجال المغناطيسي وأجهزة قياس زاوية سقوط أشعة الشمس.
3- نظام تصوير ضوئي بدقة عالية.

وهذي بعض الصور
http://www.alriyadh.com/2007/04/22/img/224675.jpg

صورة للقمر سعودي سات-3 أثناء عملية الاختبار النهائي ويبدو الدكتور الماجد على اليسار.


صورة سعودي كومسات 1 و2.

صورة القمر سعودي سات 2 بجانب الدكتور ماجد.

سعودي سات 2.

صورة اخرى لسعودي سات2.
مصدر
http://www.astronautix.com/country/saurabia.htm
الامارات ستطلق القمر الصناعي دبي سات1

كشف العقيد خليفة محمد بن ثاني الرميثي قائد الأشغال العسكرية بالقوات المسلحة أمس، النقاب عن أن الإمارات ستطلق نهاية العام الحالي القمر الصناعي “دبي سات 1” بالتعاون مع شركة الفضاء الروسية.



وقال خلال مؤتمر عقد في دبي حول الاستخبارات الفضائية الدفاعية في المنطقة برعاية وزارة الدفاع: مشروع دبي سات 1 هو عبارة عن قمر استشعار عن بعد يستخدم لأغراض مدنية ويساعد متخذي القرار في تطوير البنية التحتية، ويعتبر قمراً تجارياً يخدم أكثر من جهة كالدوائر الحكومية وحتى الخاصة.



وأضاف ان الأهمية تأتي من أن الأقمار الصناعية تأتي بمعلومات أكثر من ناحية الدقة والتوقيت، ويمكن توفيرها على مراحل وهي مصدر متاح للمعلومات أكثر استخدامه في الموضوعات العسكرية.



وطمأن المواطنين بأن القمر الصناعي لن يخترق خصوصية أحد حيث قال: الأقمار الصناعية دقتها فوق المتر الواحد، وأقل من متر لا ترى، وبالتالي الخصوصية مشمولة ومعظم الدول لديها قانون الخصوصية.



وأكد أن الهدف من إطلاق دبي سات 1 هو لتلبية الحاجة المتزايدة للمعلومات مشيرا إلى انه تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد العلوم المتقدمة والتقنيات وشركة الفضاء الروسية.



كما كشف عن أن لوزارة الدفاع في الإمارات مشروع قمر صناعي للاستشعار عن بعد مع دول مجلس التعاون الخليجي.



وبدوره، أكد العقيد عادل أحمد سلطان من وزارة الدفاع أن المؤسسات الحاضرة في المؤتمر تعرف كيفية الاستفادة من التقنية الفضائية سواء في الطوارئ أو المجالات المدنية، مشيراً إلى أن التقنيات الفضائية تتم في عمليات الإنقاذ والتصوير الجوي وعمليات المسح.



ولفت إلى أن امتلاك التصنيع والخبرات تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه الدول مجال التقنيات الفضائية وبالتالي تحديات الدول العربية تكمن في عدم توفر التصنيع في مجال الفضائيات.



وبدوره، قال هيو جيمس مدير إدارة قسم الدفاع لدى المركز الدولي للجودة والإنتاج في الشرق الأوسط: يوفر مؤتمر الاستخبارات الفضائية الدفاعية في الشرق الأوسط الفرصة لتقييم أحداث التطورات التكنولوجيا في قطاع التقنيات الفضائية وخاصة أن المؤتمر يضم عدداً من كبار الخبراء العالميين والإقليميين.



وأوضح أن المؤتمر يوفر معلومات دقيقة وهامة لكبار صناع القرار في قطاعات الدفاع والطيران والتكنولوجيا، ويتناول معلومات تتعلق بأحدث الخطط والمتطلبات والبرامج والتقنيات الدفاعية وتأثيراتها على الاستخبارات الفضائية في بشكل عام.



وأضاف: استخدام المعلومات الجغرافية في القطاعين الدفاعي والمدني لدول مجلس التعاون الخليجي في أغراض التطوير الإقليمي وضمان الأمن القومي في تزايد مستمر، فيما تتزايد التهديدات التي يشهدها الأمن القومي في المنطقة، فقد ظهرت حاجة ملحة إلى عقد شراكة بين المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية.



وبدوره، أشار العميد بات تيريل، القائد السابق لكلية الاستخبارات والأمن الدفاعي، ونائب الرئيس التنفيذي لوكالة خدمات الاتصالات الدفاعية DCSA التابعة لوزارة الدفاع البريطانية، إلى وجود ألف قاعدة بيانات في شرطة قاعدة العاصمة لندن، مؤكداً أنها فيها مشاكل في دمج البيانات لكبر حجمها، مشيراً إلى ضرورة توفر أداة تجمع كافة البيانات. وتضمن المؤتمر الذي نظمه المركز الدولي للجودة والإنتاجIQPC جلسات نقاش ضمت عددا من كبار الخبراء في مجال التقنيات الفضائية



____________________________________________

اما باقى الدول العربية فلا اعتقد انهم يمتلكوا اقمار صناعية
تحيااااااااااتى واتمنى ان يعجبكم الموضوع

وبالتوفيق للامة العربية

واضافة للكاتب كما يلي

انا مذكرتش الاقمرة التجسسية المصرية لان مصر الدولة العربية الوحيدة الى بتمتلك اقمرة تجسس
والحكومة قالت ان فى 2012 مصر هتطلق القمر بايدى مصرية

بعدها بعام تقريبا كان رد على المشاركة كما يلي
شكرا جزيلا لك اخي واتمنى التوفيق للاقمار الصناعية العربية
وبالتفويق لجميع الدول العربية في هذا المجال

السودان ايضا قام بتشغيل اوطلاق اول قمر صناعي للسودان بتاريخ 30-4-2007
واسم القمر الصناعي سوداسات وهذا موقع القمر الصناعي سوداسات وبه معلومات كافية للتعريف عنه وعن مهامه : http://www.sudasat.sd/index.html
وايضا السودان له خطة لاطلاق قمر صناعي اخر وهذا هو موضوع يتحدث عن ذالك :
http://www.4flying.com/showthread.php?t=42175
تقبل تحياتي
ورد آخر
لامارات اطلقت القمر دبي سات 1 قبل فترة شارك فيها العلماء الاماراتيين في بنسبة 30%
و في عام 2012 يطلقون القمر دبي سات 2 و تبلغ المشاركة الاماراتية فيها 50% .
ورد ثالث أو رابع
القمر الصناعي أطلس سات يرصد كل ما يدور بالحدود المغربية و مهامه عسكرية بالدرجة الاولى وهناك قمر اصطناعي اخر يسمى maghrebsat314 . للارصاد الجوية وبعض المهام الاخرى التي لم يفصح عنها .

لاحظ اختلاف تاريخ الموضوع عن الآن
اهم حاجة توطين التكنولوجيا وصناعة اقمرة
انا نفسى دول عربية تانية تبدء فى تنفيذ نقل التكنولوجيا وصناعة قمر صناعى

فعلى سبيل المثال مصر نقلت التكنولوجيا وفى 2011 ننتظر قمر صناعى مصرى
وياريت يكونوا كلهم تجسس واتصالات لخدمة العالم العربى
ورد آخر
السعوديه ولله الحمد تصنع اقمار صناعيه بأيدي سعوديه 100% في مدينه الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنيه ومجموع ماتملكه من اقمار صناعيه وصل الي 12 قمر صناعي


اللهم صلي على محمد وال محمد شي جميل ويدعو للفخر وانا عندي سوال ما الغرض من كل هذا العدد الكبير من الاقمار الصناعية خصوصا اقمار المملكة, يارب المملكة تطلق اقمار لتحديد الجهة فهذه ستكون حقا طفرة والى امام.

ماشاء الله تبارك الله عليك ياخي في اي موضوع شغال على السعودية على العموم .


يعتبر معهد الرياض لأبحاث الفضاء التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من المراكز المتخصصة في أبحاث الفضاء والأقمار الصناعية وصناعتها وإدارتها بالكامل. ولقد قام هذا المعهد بصناعة أقمار صناعية مستخدمة في مجالات عدة منها:

1) أقمار صناعية مملوكة من هيئة الإتصالات وتقنية المعلومات في السعودية.
2) قمر صناعي مملوك من هيئة المساحة العسكرية لنظام الخرائط الرقمي.
3) قمر صناعي مملوك لسلاح الحدود.
4) أقمار صناعية مملوكة لوزارة الدفاع والطيران.

وهناك تعاون مستمر بين السعودية وروسيا لإطلاق الأقمار الصناعية السعودية.

قائمة بالأقمار الصناعية المنتجة في السعودية على هذا الرابط:

http://www.astronautix.com/country/saurabia.htm

وياخي الفايد انا حاسس انك زعلان على السعودية

وهذه هي صور الاقمار السعودية
http://www.alriyadh.com/2007/12/11/img/122651.jpg

http://www.alriyadh.com/2007/12/11/img/122652.jpg

http://www.alriyadh.com/2007/12/11/img/122653.jpg
http://www.alriyadh.com/2007/12/11/img/122654.jpg
http://www.alriyadh.com/2007/12/11/img/122655.jpg

وهذه مصادر اخرى

http://amjad68.jeeran.com/archive/2007/8/262056.html

http://www.emtiaz.net/vb/showthread.php?t=3089
رد على ما سبق مهم
بصراحة وعلشان حد ميقولش بيشتم فى السعودية الاخ midok33نصحنى انا اقرأ مرة اخرى المصادر ووالله انا المصدر الاولنى لم يفتح معاية فى الاول الهو دهhttp://www.astronautix.com/country بس حولت معاه احد مفتح ولقيت ان السعودية بتصنع اقمار صناعية فى جامعة الملك فهد للعلوم والتقنية بس بمساعدة القوات الجوية الامريكية وانا كتبت اهوه علشان الاخ القائد ميقولش انى بكذب بس لازلت مصر تكنولجيا مستوردة يعنى مصنع امريكى فى السعودية/saurabia.htm


وفي النهاية شعرت بأن ادراة القمر الصناعية تعتمد على فن الطيران ولا علاقة بحركات الارض المعتقدة في علم الفلك باطلاق الاقمار واستمرار تحركها وان بدت بعض السطور السابقة تذكر حركة الارض ودورانها المغزلي بشيء من التأثير لكن في نفس الوقت تجد أنها لا تؤثر كثيرا وأن اسرائيل خالفت تلك القاعدة وعلميا لا يستحيل تدوير قمر صناعي حول كوكب لا يدور حول محوره وبالتالي فإن التأثير يرجع الى حركة الجسيمات حول الكوكب وقد تتأثر الاقمار الصناعية بها وهناك تفصيل اكثر لكن اكتفي الان بهذا القدر .

وانوه على أنه توجد بعض التكرارات البسيطة في المعلومات والفقرات عن غير قصد لم يكن عندي وقت كافي لحذفها ولكنها قليلة ولنعتبرها تأكيد للمعلومة وتذكير بها
كما توجد اقرام قد تكتب خطأ مثل 28 كم /صاعة قد تجدها 82 كم /ساعة وتكرار الرقم الأول يدل على أنه الصواب فسنجده كثيرا في سرعات الاقمار الصناعية البيضاوية المدار
وسنلاحظ بوضوح أن اطلاق الاقمار الصناعية تم بالتجربة والخطأ واعادة المحاولة مع تجنب الاخطاء ولكن فكرة نيزوتن للجاذبية والطرد المركزي المتولد الدوران حول الارض فتح الباب للمحاولة ولكن الحقيقة أن الاطلاق والدوران يحدث بالتكيف مع السرعة المكتسبة مع مجال الارض من جاذبية وغير ذلك مما خلقه الله من مادة ذات وضع خاص ما زالت الابحاث تبحث في ماهيتها وهي المالئة لما بين الاجرام
فهذا يشبه تعلم الطيران كانت المحاولة الولى بمحاكاة الطيور ونجحت بنسبة 50 % لكن االاشكال كان في الهبوط واستمرت المحاولات حتى استطعنا اطيران ثم المحركات النفاثة وسرعة الصوت ثم الدفع متعدد المراحل وصواريخ الفضاء بالبناء على ما سبق والمحاولة والخطأ وهناك فلم وثائقي عن هذا الامر واحب ان أؤكد أن الاقمار الصناعية الثابتة ليست دليلا قاطعا على دوران الاض لأمرين لأن الطرد المركزي لا يظهر الا عند تغير السرعة من أقل الى أكثر وهذا على الارض أما السرعات المنتظمة التي تكون عليها الاقمار الصناعية فلا يتولد عنها طرد مركزي
وقد نشرت موضوع عن عدم وجود قوة طرد مركزي في حركة الفلاك واتازانها في المدارت وهذا ما فتح الباب لانشتاين بنظرية تقوس الفراغ ولنظرية الكم فيما بعد
الشيء الثاني
أن هناك اتزان طبيعي يحدث عن تعرض الاجسام لقوى منعددة من جهات متعددة كاتزان الجسيم ذو الشحنة السالبة مثلا وسط 3 جسيمات اثنتان منها سالبة
وواحدة موجبة أو اثنتان موجبة وواحدة سالبة
فقد يكون اتزان الاقمار الصناعية في المدار المتزامن كما يسمونه يرجع كما يمكن أن تكون السرعة بطيئة أي أنه غير ثابت تماما
وهذا ما يجعل القمر الصناعية متغير الموقع باستمرار
وانوه عن اطلاق القمر الصناعي المصري للابحاث قد تم اطلاقه ولكنه خرج عن مداره لأسباب مجهولة الى الآن
وأن بعض الاقمار الصناعية للاتصالات على ارتفاع 800 الى 100 كم تتصادم أحيانا كما حدث لقمرين روسي وامريكي ونشر الخبر في جريدة الاهرام المصرية منذو بضع سنوات
وبعضها يتساقط
ونصل الى أنها تشبه الطائرات التي تطير بدون طيار ولكن لقلة المقاومة يكون استهلاك الوقود أقل فتمكث فترة اطول في الفضاء
ويمكن استنتاج نظريات كثيرة تفسر بقاء القمار الصناعية في مدرات حتى بعد انتهاء زمن تشغيلها وحركات الاجرام في افلاك وقد تستمر في التجدد باستمرار اكتشافتنا البشرية ولكن يبقى في النهاية العلم نظرية وحقيقة وظاهرة نبحث عن تفسير لها أو تغليب تفسير على آخر وذلك لأننا نبحث ونتعلم بمرور الزمن وعلمنا ال علم الله أقل من أن يقارن


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 10 مارس, 2012 12:04 
(2700-3499) مشاركة
(2700-3499) مشاركة
صورة العضو الشخصية

رقم العضوية: 1002
اشترك في: 05 يوليو, 2007 12:54
مواضيع: 99
مشاركات: 4452
مكان: Amman
:: ذكر



غير متصل
القص و اللصق ممنوع في المنتدى، تحذير ثاني و نهائي لعبدالله، المرة القادمة سنرسلك الى ما بعد أندروميدا ونحبسك هناك.

_________________
القط البري (Bob Cat): قط مفترس، سريع، يستطيع ان يعيش لفترات طويلة دون طعام، لكن عند وجود الفريسة فهو سريع الالتهام. يفترس الحيوانات الصغيرة و الكبيرة حتى الايائل، يمكن ان يعيش في اي مكان و ليس له موطن محدد، عادةً ما يضرب به المثل في الخجل، لكن في ثقافات اخرى يضرب به المثل في الشجاعة و الاقدام. و الاهم انه من عائلة الوشق، و هي مجموعة نجمية طويلة في سماء الربيع.


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة: سألت من قبل عن أمر رأيته وما من مجيب فأعيد السؤال
مرسل: 11 مارس, 2012 23:49 
(400- 499) مشاركة
(400- 499) مشاركة

رقم العضوية: 1992
اشترك في: 03 فبراير, 2010 19:46
مواضيع: 54
مشاركات: 439
:: ذكر



غير متصل
معذرة ولكني جمعت موضوعين في موضوع واحد للأهمية لأني لاحظت اتصال الامر بالطيران وليس الفلك
فالاقمار الصناعية تتصل بدرجة كبيرة بالهندسة والطيران وليس الفلك
فتفسير حركتها بالفلك أمر غير تام الصحة وخشية ألا يتابع أحد الروابط ان أنا وضعتها أو تحذف من المصدر بعد زمن
http://www.youtube.com/watch?v=SG7-s7HrJHc


أعلى  .:.  أسفل

 يشاهد الملف الشخصي  
 
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 7 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 8 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © . Disigned by Art-En For A.A.F
Translated by phpBBArabia